بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كلام فى الهوا

معاملة الآخرين

يقول السلف: «الصدق فى القول والعمل معيار دقيق للتمييز بين الجيد والردىء والناصح والغشاش» ويقول المتنبى: «لقد أباحك غشاً فى معاملة.. من كنت منه بغير الصدق تنتفع» وفى الحديث الشريف «الدين المعاملة» من هنا.. إما أيها الرجل أن تعامل الناس أنداداً وباحترام دون تكلف، وتتحدث بسجيتك، وتبتعد عن الغيبة والنميمة، وإن تكلمت عن شخص غائب.. تتكلم كأنه حاضر، فصاحب الخلق الكريم إنسان يحترم نفسه ويحترم الآخرين فى وجودهم وفى غيابهم، فكن قدوة فى رجاحة العقل وميزان الحكمة، فلا تمدحهم فى وجوههم وتطعنهم فى ظهروهم، هكذا يفعل المدير عندما يخلوون بخاصتهم الذين هم على شاكلتهم لوناً وخبثاً، وتذكر أيها الرجل صاحب الخلق الطيب أن الاحتقار والاستكبار ليسوا من صفات الإنسان الطيب الخلوق، فمن الطبيعى أن تعامل رؤساءك بشكل راقٍ، فلكل مقام مقال، والحكمة تقول «أنزلوا الرجال منازلهم» فهذا لا غبار عليه، ولا تدخل فى باب النفاق للمدير، لأن هذا الأمر ما يستلزمه العمل والحياة طالما كان هذا المدير من ذوى الكفاءات ومنصف فى الحق ولا يتأثر بالكلام المعسول، ويتعامل مع الجميع بنفس المعاملة لمن هم أدنى منه، أما من يظلم ولا ينصف وقد لا يحترم من هم يعملون معه.. فهذا الشخص عقب صعوده سوف ينحدر انحداراً غير مؤسف عليه. 
لم نقصد أحداً!!