بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

قوة الحق

وقفت طويلًا عند عبارة «الشخص القوى خير وأحب عند الله من الشخص الضعيف» وسبب هذا هو علمى اليقينى أن الله مع إذا أحب عبدًا إبتلاه، وأن الله مع الصابرين، إذًا ما هى القوة التى يحبها الله؟ فى اعتقادى أنها «قوة الحق» فأن يكون الشخص قوى الجسد والعقل والرأى، يُقاوم الباطل بكل ما يملك من قوة، ويعلم أن ما أخذ منه بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، وأن ما أخذ منك بالسيف فلا يُسترد إلا بالسيف، هؤلاء ضحوا بأنفسهم وسوف يستمر ذكرهم أبد الأبدين، فمازلنا نتذكر شهدائنا من مئات السنين، هؤلاء الأبطال ضحوا بأرواحهم من أجل الحق الذى يؤمنون به، إلا أننا نجد آخرين يستثمرون هذه التضحية لأنفسهم، وكتب التاريخ عنهم العديد من الحكايات، ولكن الناس لم تتذكرهم بعد الموت بأى عمل، هؤلاء مستعدين للتضحية بغيرهم لكى يحيوا هم.. هؤلاء أهل الباطل الذين لا يؤمنون بالتضحية من أجل الوطن أو الدين أو حتى الإنسانية، هؤلاء أصحاب مصالح حتى لو كانوا أقوياء فليسوا هم المقصودون من الله، فالله لا يُحب القوم الظالمين، هؤلاء رغم الظاهر.. جُبناء من داخلهم، وإذا كانت قصص التاريخ تُحكى للأطفال لكى يناموا، فأنها تُحكى للرجال لكى يستيقظوا.

لم نقصد أحدًا!!