أزهر الشرقية يناقش استعدادات المعاهد المرشحة للجودة خلال الفصل الدراسي الثاني
عقد الدكتور السيد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، اجتماعًا موسعًا بإدارة الجودة، وشيوخ المعاهد المرشحة للاعتماد بالإدارات التعليمية بنطاق المحافظة، وذلك لبحث تعزير الإيجابيات وإزالة الأسباب التي تحول دون الاعتماد.
اطلع رئيس المنطقة على تقارير المعاهد المرشحة للاعتماد، وتم مناقشة أبرز السلبيات التي قد تحول دون إعتماد المعاهد، مقدمًا حلولًا واقعية لأهم المشكلات بالتنسيق مع الإدارات المعنية منها: التنسيق، والتوريدات، والإدارة الهندسية، وإدارة رياض الأطفال، موجهًا بأهمية توافر عوامل السلامة والأمان بجميع المعاهد المرشحة، وتزويد المعاهد بأحدث أجهزة ووسائل العرض التي تتماشى مع سياسات النظم الحديثة للتعليم، مطالبًا الجميع ببذل مزيد من الجهد والتفاني والعمل بروح الفريق الواحد.
شدد رئيس منطقة الشرقية الأزهرية خلال الإجتماع على ضرورة عقد ورش عمل تدريبية للمعلمين بالمعاهد المرشحة، لرفع الكفاءة التدريسية، وتزويدهم بأحدث طرق وأساليب التدريس الحديثة، بجانب تدريب شيوخ المعاهد على ثقافة ومبادئ الجودة، وذلك بالتنسيق مع إدارة التدريب بالمنطقة.
وأشار الجنيدي إلى أن منطقة الشرقية الأزهرية تستهدف اعتماد 21 معهدًا بمختلف المراحل الدراسي، خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجارى، وذلك في إطار حرص المنطقة على نشر ثقافة الجودة بمعاهد منطقة الشرقية الأزهرية.
وفي سياق آخر، افتتح الشيخ سعيد عبدالدايم، مدير عام منطقة الدعوة والإعلام الديني بالشرقية؛ صرحًا إسلاميًا كبيرًا بقرية طهرة حميدة، التابعة لمركز ومدينة الزقازيق؛ يضم: لجنة فتوى، ومكتب تحفيظ القرآن الكريم، وآخر خُصص لشؤون لم الشمل والمصالحات، ودروس للسيدات وعظية وفقهية.
حضر حفل الافتتاح، لفيف من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف وعمدة القرية، وجمع من أهالي قرية طهرة حميدة، وسط حالة من البهجة والسعادة التي سيطرت على الأهالي.
ومن جهته، هنأ الشيخ سعيد عبدالدايم، مدير عام منطقة الدعوة والإعلام الديني بالشرقية، في بداية كلمته؛ أهالي قرية طهرة حميدة على افتتاح هذا الصرح الكبير، متوجهًا بالشكر والعرفان إلى الدكتور السيد السحراوي، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر الشريف، والذي قام بتشييد هذا الصرح والتبرع به ماله الخاص للأزهر الشريف، لينضم بذلك إلى المنظومة الدعوية والتعليمية للأزهر.
وقدم مدير عام منطقة الدعوة والإعلام الديني بالشرقية، الشكر أيضا إلى أهالي القرية، وكل من ساعد في بناء هذا الصرح حتى ولو بكلمة طيبة، لافتًا إلى أنه ينبغي على كل الإنسان أن يقدم لنفسه في الدنيا من الخير وابوابه الكثيرة، ولأخرته عملًا صالحًا يكون صدقة جارية له.
وشدد الشيخ سعيد عبدالدايم، مدير عام منطقة الدعوة والإعلام الديني بالشرقية، على أهمية تعليم الأطفال الصغار علوم كتاب الله تعالى، لأنَّه به يتعلم توحيد ربّه، ويسري أثره في قلبه وجوارحه، وينشأ نشأةً صالحة.
وأوضح عبد الدايم أن هذا الصرح يضم ثلاثة طوابق الأرضي تم تخصيصه ليكون مكتبًا لتحفيظ القرآن الكريم، والثاني مخصصًا كمقر للجنة الفتوى، والثالث تم تخصيصه لدروس السيدات، مشيرا إلى أن افتتاح هذا الصرح جاء بتوجيه من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وتعليمات من الدكتور محمد عبدالرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف، والدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني.