بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ضبط 10 شركات غير مرخصة تنصب على راغبى العمرة

بوابة الوفد الإلكترونية

كثفت أجهزة الأمن جهودها لمكافحة الجريمة فى مجال ضبط المخالفات المتعلقة بالأمن السياحى وإحكام الرقابة على الشركات التى تعمل بمجال السياحة "بدون ترخيص" ، تحسباً لقيام القائمين على تلك الشركات بالنصب والإحتيال على المواطنين تحت زعم تنظيم رحلات  (حج – عمرة – برامج سياحية).

 

أكدت معلومات وتحريات قطاعى  "الأمن العام - شرطة السياحة والآثار" قيام عدد (10 شركات"بدون ترخيص") بالنصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على مبالغ مالية منهم، بزعم تنظيم برامج سياحية مختلفة لهم وإيهامهم بأنها شركات سياحية مرخصة "على خلاف الحقيقة"، والترويج لنشاطهم عبر مواقع التواصل الإجتماعى وإتخاذهم مقرات لإدارتها بشقق مستأجرة لفترات مؤقتة .

عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبط القائمين على إدارتها ، وعثر بداخل تلك الشركات على (عدد من جوازات السفر والتأشيرات – دفاتر مُدون بها بيانات العملاء - باركود للرحلات الدينية - دفاتر إيصالات إستلام نقدية – لافتات – برامج سياحة دينية – أختام.

 

في سياق آخر، أصدرت محكمة جنايات بنها، الدائرة الخامسة، برئاسة المستشار شعبان عبد المنصف شعبان تعيلب، وعضوية المستشارين محمد عبد الواحد بحيري، وشريف محمد السباعى مصطفى، وعلاء الدين حمدى عبد العزيز قنديل، وأمانة سر كمال حلمى جاويش، حكمًا بالسجن المؤبد، لعاطل، لاتهامه وآخرين سبق الحكم عليهم، باستدراج سائق سيارة "أوبر"، لمكان مقطوع والتعدي عليه بالضرب لسرقة السيارة وفروا هاربين، بدائرة مركز شرطة الخانكة بمحافظة القليوبية.

 

تضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 20112 لسنة 2019 جنايات مركز الخانكة، والمقيدة برقم 4475 لسنة 2019 كلي شمال بنها، أن المتهمين "تامر ن ا"، 42 سنة، فني بلاستيك، مقيم مدينة نصر الحي السابع، سبق الحكم عليه، و"مصطفي ك ي"، 20 سنة، عامل بمصنع بلاستيك، مقيم شارع الأربعين مركز الخانكة، سبق الحكم عليه، و"علاء إ ع"، مقيم أول السلام بالقاهرة، موضوع القضية الحالي، عاطل، و"محمد ك ي"، 23 سنة، كهربائي، مقيم منشية الجبل الأصفر الخانكة.

 

وتابع أمر الإحالة، أن المتهمين ما أن استفردوا بالمجني عليه، حتى قام المتهم الثالث بإحكام الخناق على عنقه وإحداث إصابته بسلاح أبيض "سكين" كان حوزته حال قيام باقي المتهمين بضربه ودفعه خارج السيارة وتمكنوا بهذه الوسيلة القسرية من شل إرادته والاستيلاء على السيارة خاصته وقد ترك ذلك الإكراه أثر جروح على النحو المبين بالتحقيقات.