بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سعر الدينار الكويتي في البنوك المصرية اليوم الأربعاء

بوابة الوفد الإلكترونية

سجل سعر الدينار الكويتي اليوم استقرارًا نسبيًا مقابل الجنيه المصري في بعض البنوك المصرية، حيث تراوحت الأسعار بين 158.7 جنيه و164.6 جنيه حسب البنك، إليك التفاصيل:

البنك الأهلي المصري:

163.2 جنيه للشراء

164.3 جنيه للبيع

بنك مصر:

163.6 جنيه للشراء

164.4 جنيه للبيع

بنك الإسكندرية:

158.7 جنيه للشراء

164.3 جنيه للبيع

البنك التجاري الدولي (CIB):

161.4 جنيه للشراء

164.5 جنيه للبيع

مصرف أبوظبي الإسلامي:

160.3 جنيه للشراء

164.6 جنيه للبيع

تستمر هذه الأسعار في التحديث بشكل مستمر حسب تغيرات السوق.

شهد الين الياباني تحسنًا طفيفًا يوم الأربعاء، بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي، وذلك بعد صدور بيانات أظهرت تسارعًا في التضخم بأسعار الجملة في اليابان. هذه البيانات تدعم التوقعات بأن البنك المركزي الياباني قد يقوم برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، وهو ما يعزز قيمة الين قليلاً.

في المقابل، ظل الدولار الأمريكي قويًا مقابل العملات الرئيسية الأخرى، حيث يترقب السوق قراءة جديدة لبيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي قد تعطي إشارات حول وتيرة خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

أما بالنسبة للدولار الأسترالي، فقد تراجع إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر، بعد أن أظهر البنك المركزي الأسترالي ميلاً نحو التيسير النقدي، مما أثر أيضًا على الدولار النيوزيلندي الذي سجل أدنى مستوى له في أكثر من عام.

هذه التحركات تأتي في وقت حساس يشهد فيه الاقتصاد العالمي تقلبات في السياسات النقدية والتوقعات المستقبلية المتعلقة بأسعار الفائدة، وهو ما يزيد من تأثير البيانات الاقتصادية على أسواق العملات.المستثمرون يترقبون أنباء مهمة من مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي الصيني الذي يُعقد هذا الأسبوع، وهو اجتماع مغلق يتناول الخطط الاقتصادية والسياسات المالية والنقدية المستقبلية للصين. من المتوقع أن تكون هذه المناقشات محورية بالنسبة للاقتصاد الصيني والعالمي، خاصة مع الوضع الاقتصادي الراهن والتحديات التي يواجهها النمو في الصين.

في بداية الأسبوع، حصل الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي على دفعة إيجابية بعد أن تعهدت بكين بتقديم المزيد من الدعم المالي والنقدي للاقتصاد في العام المقبل. هذا التعهد يهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي في الصين وسط التباطؤ المستمر في بعض القطاعات، وهو ما كان له تأثير إيجابي على العملات المرتبطة بالسلع والمعادن مثل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، اللذين يعتبران حساسان لتوجهات الاقتصاد الصيني، خاصة في مجالات مثل التجارة والسلع.

هذه الأنباء تُعتبر ذات أهمية كبيرة للمستثمرين لأن الصين تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأي قرارات اقتصادية في هذا السياق قد تؤثر بشكل كبير على أسواق السلع والعملات