الباعة الجائلين يحكمون ميادين الشرقية
انتشار الأسواق العشوائية والأكشاك والباعة الجائلين فى شوارع الشرقية، يؤثر بالسلب على الدخل القومى، كون أن هذه الأنشطة تدار بعيدًا عن الأجهزة الرقابية، وغالبية منتجاتها تخلو من معايير الجودة المحلية والعالمية.
يقول المهندس محمد الزاهد، عضو مجلس النواب السابق عن حزب الوفد، إن مدينة العاشر من رمضان التى يقطن بها؛ أصبحت تُدار بعشوائية من قبل القائمين عليها خلال الشهور الست الماضية، وذلك بعد أن تم طرح عدد من الأكشاك العشوائية فى عدد من مناطق المدينة والتى كانت تتصف بـ «المدينة المثالية»، فى مزايدة وصفها البعض بالمخالفة، كون أن وجود هذه الأكشاك وانتشارها تشوه المظهر الحضارى للمدينة، والتى سعت إليها الدولة ووزارة الإسكان لتخطيط هندسى متميز، يجعلها من صفاف المدن الجديدة.
وأشار «الزاهد» إلى أن خطورة الأكشاك تتمثل فى مكانها والذى تم وضعها فى أماكن تم استقطاعها من حق المارة من على الأرصفة، وبالتالى تعيق حق المارة فى المرور، فضلًا عن الأضرار الاقتصادية التى وقعت على أصحاب المولات نتيجة الأعداد الكبيرة لهذه الأكشاك، وهروب العملاء منهم لصالح تلك الأكشاك، فضلا عن نوعية المنتجات التى تعرض فيها.
وأوضح خليل النادى، «مواطن»، أن انتشار الأسواق العشوائية وما يعقبها من زيادة فى أعداد الباعة الجائلين فى شوارع مدينة فاقوس، أصبح الأمر مُزعج لكل صاحب محل أو مشروع رسمي، لكونه يدفع الالتزامات التى أقرها القانون عليه من تراخيص وشهادات صحية ودفع إيجار والضرائب وفواتير الكهرباء والماء والغاز، الأمر الذى يُضر الاقتصاد القومى من الناحية الرسمية، ويضر أصحاب المحال التجارية المرخصة من الناحية الشخصية والاجتماعية.
وأكد محمود السيد، «مواطن»، أن السلع والمنتجات المعروضة فى الأسواق العشوائية بمنيا القمح؛ منتجات تفتقد لابسط معايير الجودة، وبالتالى تتسبب فى وقوع أخطار صحية لمن يشتريها أو يستخدمها سواء منتجات غذائية أو كهربائية أو ملابس، أو سلع شخصية.
ولفت على البدري، «مواطن»، إلى أن انتشار الباعة الجائلين فى طرقات وشوارع الزقازيق خاصة شوارع «الحلقة، فاروق، البوسطة، والمكتبات» وأمام محطة القطار، وفى مناطق من القومية وأمام مبنى التأمين الصحى بالمبرة، يتسبب فى إحداث حالة من التزاحم ويعمل على إعاقة حركة مرور المركبات والمواطنين.
وذكر أنس مصطفى، «مواطن»، أن مدينة مشتول، تُعج بالأسواق العشوائية وانتشار الباعة الجائلين، وهو ما يتسبب فى حدوث مشاحنات تصل لمشاجرات بين هؤلاء مع أصحاب المحال التجارية، نتيجة عدم قدرة أصحاب المحال التجارية لرص بضائعهم أمام محالهم، فضلا عن تأثر مبيعاتها من وجود باعة تلك الأسواق، والتى لا تدخل فى مُحصلة الإنتاج القومي، وبالتالى تؤثر على الاقتصاد الوطنى.
