بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

علي الدين هلال: مخطط أمريكي لتقوية إسرائيل وإضافة أراضي لها من الدول المجاورة

الدكتور علي الدين
الدكتور علي الدين هلال

أوضح الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن سوريا تُعتبر دولة ذات أهمية كبيرة في المنطقة، نظرًا لكونها تقع في موقع استراتيجي يحدها العراق ولبنان وتركيا وإسرائيل. 

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، مقدمة برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أشار هلال إلى أن سوريا تمثل طريق الدعم الإيراني للبنان وحزب الله، مما يستدعي ضرورة إيقاف هذا الخط.

كما أشار هلال إلى حكمة رئيس وزراء العراق، الذي منع أن تكون بلاده هي الخطوة التالية بعد الأحداث الأخيرة في سوريا. 

وأوضح أن رئيس الوزراء العراقي أكد أنه لا يمكنه المخاطرة بمستقبل 45 مليون عراقي، حيث قام بإرسال الجيش لتأمين الحدود، مشددًا على أن الدخول في المعادلة سيكون خاسرًا، مما ساهم في حماية بلاده من أي ضربة إسرائيلية.

وأكد هلال أن إسرائيل تستفيد من الدعم الأمريكي في عهد بايدن، والذي يُتوقع أن يستمر في عهد الرئيس الجديد بعد غياب ترامب لمدة أربع سنوات. واختتم حديثه بالإشارة إلى أن القيادة السياسية العراقية، ممثلة في رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تتسم بالحذر والدقة في حساباتها.

وأشار هلال إلى أن تركيا لديها مصالح خاصة تتعلق بالأوضاع السياسية في سوريا، تتمثل في حماية حدودها الخارجية وعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، مؤكدا أن الحكومة السورية الحالية لا تُظهر روح الانتقام، حيث تقتصر قراراتها على خطوات هامشية غير فعالة.

ونوه هلال إلى وجود خريطتين تُعدان لتحديد الحياة السياسية في المنطقة العربية، الأولى تتعلق بإعادة توزيع النفوذ وتغيير الواقع الاستراتيجي، حيث يُتوقع أن تؤدي إلى هيمنة إسرائيل. 

وتابع: “أما الخريطة الثانية، فتتعلق بتغيير الحدود الإقليمية في المنطقة العربية والاستيلاء على بعض المناطق العازلة في الدول التي تعاني من تفكك أمني”.

ويشهد الشرق الأوسط حالة من التوتر المتزايد، مما أثر على دول العالم، نتيجة للتطورات السريعة التي شهدتها سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد. وأكد التقرير أن مستقبل البلاد القريب يكتنفه الغموض، بينما بدأت المعارضة خطواتها الأولى نحو انتقال السلطة.

وفي سياق متصل، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً مغلقاً لمناقشة الأوضاع في سوريا، حيث أعرب الدبلوماسيون عن دهشتهم من سرعة التغيرات التي حدثت في غضون 12 يوماً فقط، بعد أزمة استمرت 13 عاماً، هذه الأزمة التي ظلت راكدة لسنوات أدت إلى واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العصر الحديث.