مفاجأة.. نجل الرئيس جمال عبدالناصر يكشف عن سبب بيع ساعة والده
أصدر المهندس عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، بيانًا صحفيًا كشف فيه عن تفاصيل عرض ساعة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى مزاد سوذبيز بنيويورك بقيمة 840 ألف دولار.
بيع ساعة جمال عبدالناصر:
كشف نجل جمل عبدالناصر، أن عرض ساعة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى سوذبيز بنيويورك كان تصرفًا أحاديًا من جمال خالد عبدالناصر، نجل الدكتور خالد جمال عبدالناصر، ونحن علمنا عنه من الإعلام مثل الآخرين وحاولنا ثنيه عن هذا التصرف غير المقبول، حيث إن مكانها الطبيعى هو متحف جمال عبدالناصر بمنشية البكرى، ولكنه رفض، حيث إنها كانت فى حيازة والده عند وفاته عام ٢٠١١.
وتابع نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر: ولذا وجب التوضيح عما حدث لدرء أى لغط قد يصيب الأسرة بناءً على تصرف غير مسئول ممن يحمل هذا الاسم العظيم لا يدرك أن قيمته المعنوية أكبر من كنوز الأرض كلها.
وكانت دار «سوذبيز» للمزادات، بنيويورك باعت يوم الجمعة 6 ديسمبر 2024 ساعة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بسعر 840 ألف دولار، خلال مزاد علني.
وتتميز ساعة جمال عبدالناصر بأنها تعرض اليوم والتاريخ باللغة العربية، كما أنها مصنوعة من الذهب، وهي ليست كأي ساعة، فهي إصدار عام 1956 من موديل عرف باسم «الساعة الرئاسية»، وهو وصف أكثر من ملائم، فالساعة أهديت للرئيس جمال عبدالناصر من الرئيس الراحل أنور السادات في عام 1963، وظلت في حوزة عائلته حتى الآن، بحسب خبراء الساعات القديمة «فينتاج».
وبعد وفاته في عام 1970 ظلت الساعة إرثًا عائليًا عزيزًا، تناقلته الأجيال، وباعتبارها الممتلكات الشخصية الوحيدة لناصر خارج مجموعات المتاحف، تجسد ساعة “رولكس” هذه القيادة والصداقة والإرث الدائم، مما يوفر لهواة الجمع فرصة نادرة لامتلاك قطعة من التاريخ.