بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

هشتك الدُولار ودلعُه

على نغمات أغُنية « الدولار.. الدولار.. الدولار» جلس الموظف الكُحيتى «كفراوى أفندي» على قهوة «شيشة» يتبادل الرأى والحوارمع صديقه الأنتيم «هِنداوى الغلباوى» حول لعنة الدولار.

< عازمك يا غلباوى بيه على كوباية شاى بالياسمين - لا مؤاخذة اطُلبهالى بالنعناع!

< شاى بالنعناع يا «سيكا»- بلااااش نعناع علشان بتشائم من الدولار الأخضر!

< أنت مش عايش يا صاحبى فى البلد دِي؟! - أنا عايش ومش عااايش !! 

< عايش ومش شايف « الأخضر» المُتمرد عامل فينا إيه ؟! - عامل فينا إيه يا أبوالحدّاقة ؟!

< الدولارمولعها نار والأسعار نااار نااار- هات آخرك وفاهمني» زتونة « الدولار!

< فى «التعويم» مطلعش جدع وملوش من الجنيه مُرتجع! - وليه كلامك ده؟!

< ما تخليك على قد كلامك يا تخلى كلامك على قدك!- لما هتخلّص كلامك هفهمك تمامك!!

< وعندما احتدم النقاش حول تأثير الدولار على لهيب الأسعار.. أسرع صاحب المقهى المعلم «شيشة حريقة» بالتدخل لتهدئة الأجواء الساخنة.. فأمربسرعة تشغيل أغنية التريند «الدولار.. الدولار.. الدولار.. خلى بالك منه .. لو ارتفع هشتكه ودلعُه وطبطب على ورقه «!

شواكيش ع التريند

< لو قُلت لك: فزورة الدولار؟!- أكيد هتقولي: أخضر زى الموز وأغلى من تمن اللوز!

< لو قُلت لك: حال الناس فى مصر؟! - أكيد هتقولي: ناس بتاكل كافيار وناس بتلعب بالدولار! 

< لو قُلت لك: ليه الدولارفابريقة ؟! أكيد هتقولى: علشان كده حطوا جنب الجنيه أستيكة!

< لو قُلت لك: جرّى إيه يا دُنيا ؟!-  أكيد هتقولي: الدُنيا حطه على «جرحي» كولونيا!

< لو قُلت لك: مُعاناتك كُل يوم ؟!-  أكيد هتقولي: الفول ع الفطار وباقى اليوم العيشة مرار!

< لو قُلت لك: مرتبك بيكفيك ؟!- أكيد هتقولي: رميته فى البحر طِلعت سمكة «القرش» تُلطم!

< لو قُلت لك: إرتفاع أسعار اللحمة-  أكيد هتقولي: «الِعجل» لما يدّلع  يخلى سعر»اللحمة» يولّع!

< لو قُلت لك: عيش الغلابة بالوزن؟!-  أكيد هتقولي: متسألنيش علشان « الوزانة « مش بتحسب!

< لو قُلت لك: طبقية مطاعم الفايف ستارز؟! - أكيد هتقولي: طبقة « عازلة» وطبقة « عازمة «!

< لو قُلت لك: فاتورة مطعم الشيف التُركى ؟!-  أكيد هتقولي: كاااش واللى دفعها ما جاااش!

< لو قُلت لك: شايفك فى طابور العيش المُدعم؟! - أكيد هتقولي: خلونى أعيش وآآآكُل عيش!

< لو قُلت لك: الغلبان لما تشوفه فى سوق الغلاء!- أكيد هتقولي: بسأل عليك علشان بتصعب عليّا 

< لو قُلت لك: تُجار الأزمات غلوا الأسعار؟!- أكيد هتقولي: حُطهم على قائمة « الإنتهاز»!

< لو قُلت لك:  المرضى الغلابة  ؟! - أكيد هتقولي: لو فيهم حِيل هيصرخوا صُبح وليل!

< لو قُلت لك: الكُل بيسمع صرخاتي! - أكيد هتقولي: لو هتُصرخ من الغلاء أستحمل العناء!

< لو قُلت لك: الناس الغلابة «مبسوطين»؟!-  أكيد هتقولي: يكفيهم  وجع  مرارة «الضحكة»!

< لو قُلت لك: مولد يا دُنيا ؟!- أكيد هتقولي: الدنيا بحورغلااااااء ودوامات ومفيش عوامات!

< لو قُلت لك: شوفت «التطبيل»الإعلامي؟!- أكيد هتقولي: متحركش شفايفك علشان مش شايفك!

< لو قُلت لك: عودة ظاهرة « المستريحين»؟! أكيد هتقولي: الهبش بقى على كبير فلسع وطير!

< لو قُلت لك: الغلابة كِتروا فى إشارات المرور؟!- أكيد هتقولي: فينوكم مش شايفنكم!

< لو قُلت لك: منزعج من حوادث الطرق!- أكيد هتقولي: يا تهدى يا تعدى على كُشك المرور!

< لو قُلت لك: الجنائية الدولية أمرت بإعتقال «نتن ياهو»- أكيد هتقولي: ده عِلم ولا حِلم عربي!

< لو قُلت لك: نصيحتك الأخيرة ع التريند-  أكيد هتقولي: الجو فظيع وقفلى على كل المواجيع!