ماذا بعد؟!
«عودة شحاتة أبوكف للملاعب المصرية»
(من الموضة الحديثة السيئة لنجوم كرة القدم المصرية فى الوقت الحالى الظهور الدائم على منصات التواصل الاجتماعى وإشراك الجماهير عبر شاشات الموبايل فى حياتهم الشخصية مما جعل الكثير منهم يبحث عن الشهرة والنجومية عبر الشبكة العنكبوتية دون الاجتهاد والسعى وبذل قصارى الجهد فى البساط الأخضر).
(قديمًا وفى عصور النجوم الذهبية كانت حياة لاعب الكرة الشخصية خطا أحمر لا يستطيع أحد التقرب إليها أو الإعلام عنها بأى شىء والأمر بالنسبة لنا كنقاد رياضيين أن ظهور أى لاعب فى حفلات فنية أو سهرات كارثة تؤثر على مستقبل الفريق فى مبارياته بالدورى والكأس، لكن أصبح الأمر لدى نجوم العصر الحالى عادة عادية متعارفا عليها بل جزء من نجوميتهم).
(أحيانًا نجد بعض لاعبى كرة القدم يسعون إلى الترند وإثارة الفتن والتعصب من خلال صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى بحثًا عن زيادة نسب المتابعين والمشاهدين وبالتالى الاعلانات والادخار الخاص بها على الصفحات الشخصية).
(أصبح السؤال الذى يطرح نفسه هل إدارة الرياضة المصرية وكرة القدم أصبحت تتم من خلال مواقع التواصل الاجتماعى والكتائب الاليكترونية المدفوعة الأجر لتحقيق مصلحة شخص دون الآخر غير الالتفات للمصلحة العليا الخاصة بالرياضة المصرية فى المقام الأول).
(عزيزى القارئ السوشيال ميديا أصبحت تسيطر على عقول لاعبى كرة القدم المصرية والرياضيين الوطنيين وإذا لم يكن هناك معيار لاستخدامها من قبل الرياضيين ستكون بمثابة السكين الطاعنة لنجاحات الرياضة المصرية لأنها تقتل عقول العنصر البشرى وكفاءته وتركيزة وبالتالى فقدان الشغف والاصرار والعزيمة والمثابرة أمام شهرة الشبكة العنكبوتية السريعة فى الوصول إلى عقول الجماهير).
(إليكم رياضيي مصر استخدموا مواقع التواصل الاجتماعى فى نقل القيم والمبادئ والترويج للإيجابيات والدعوة لنبذ التعصب الرياضى وإنهاء الخلافات والمشاحنات الكروية فاجعلوا من الشبكة العنكبوتية وسيلة، وجعلكم اعلاما نافعا لجماهير مصر من النشء والشباب).
(الفنان نور الشريف جسد منذ زمن طويل فى فيلم شحاتة ابو كف إحدى مشاكل لاعبى كرة القدم والنجومية من كثرة السهرات المسائية وتأثيرها السلبى على المشوار الرياضى للاعب الكرة والان وبتقنيات العصر الحديث أصبح فى كل فريق بالدورى المصرى لاعبون يجسدون شخصية ابو كف الحقيقية فى الحياة الشخصية وبالتالى تأثرت حياتهم الكروية والرياضية).
(ويبقى السؤال متى تنتهى موضة السوشيال ميديا لدى لاعبى مصر؟!).