رئيس جامعة القاهرة: نهتم بتمكين ودمج الطلاب من ذوي الهمم
قال الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، إن الجامعة تهتم على نحو غير مسبوق بتمكين ودمج طلابها من ذوي الهمم.
جاء ذلك خلال لقاء وفد رفيع المستوي من جامعة نانجينغ للتربية الخاصة بجمهورية الصين الشعبية برئاسة وانغ لي شين رئيس الجامعة، يرافقه ممثلو السفارة الصينية بمصر.
رئيس جامعة القاهرة: ذوي الإعاقة يعيشون أزهى عصورهم
واستعرض رئيس جامعة القاهرة جهود الدولة المصرية في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدا أنهم يعيشون أزهى عصورهم في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد رئيس جامعة القاهرة عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بين مصر والصين، وأن جامعة القاهرة تحرص علي التعاون مع مختلف الجامعات الصينية.
ونوه رئيس جامعة القاهرة بأنه برغم تنوع زيارات الوفود الصينية لجامعة القاهرة، إلا أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها في هذا التخصص.
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى مظاهر اهتمام الدولة المصرية على مدار السنوات الأخيرة بذوي الإعاقة، وإصدارها عدة قوانين لرعايتهم ودعمهم، بجانب إنشاء المجلس القومي لرعاية شئون ذوي الإعاقة، وإطلاقها العديد من المبادرات لتمكينهم ودمجهم في المجتمع.
ونوه رئيس جامعة القاهرة يأن وزارة التعليم العالي تولي اهتمامًا كبيرًا بدور الجامعات في تأهيل ذوي الإعاقات المختلفة إلي جانب تأهيل المعلمين القائمين على رعايتهم.
وتناول اللقاء، بحث أوجه التعاون المشترك بين الجامعتين من خلال توقيع بروتوكول تعاون في مجال إعداد كوادر متخصصه لتعليم وتأهيل الطلاب من ذوي الإعاقة، من خلال الأبحاث العلمية المشتركة وعقد اللقاءات وورش العمل، إلي حانب تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وعبر وانغ لي شين رئيس جامعة نانجينغ للتربية الخاصة، عن سعادته بتواجده داخل جامعة القاهرة التي تتمتع بسمعة أكاديمية كبيرة على المستوي الدولي، ثم استعرض تاريخ تأسيس جامعة نانجينغ الذي يرجع إلى عام 1982، مشيرا إلى أنها تضم 10 كليات وبها 800 عضو هيئة تدريس، ويدرس بها حوالي 10 آلاف طالب وطالبة، وأنها تُخرج معلمين متخصصين لأكثر من 3000 مدرسة متخصصة في مجال التربية الخاصة لرعاية ذوي الإعاقات الذهنية والحركية والسمعية والبصرية.
وأشار رئيس جامعة نانجينغ للتربية الخاصة، إلى إسهامات الجامعة لرفع المستوى التعليمي والجودة لذوي الإعاقة بالصين حتي يتمكنوا من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، مؤكدًا رغبته الكبيرة في التعاون مع جامعة القاهرة للإستفادة من خبراتها الأكاديمية.