بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

«مطب صناعى».. حلم أهالى الكوم الأحمر لوقف نزيف الدماء

بوابة الوفد الإلكترونية

منذ سنوات، يُعانى أهالى قرية الكوم الأحمر بمحافظة الجيزة حرمانَ أبنائهم من مرافق تعليمية بالمنطقة ذاتها، يُوفر عليهم بُعد المسافات الطوال كل صباح؛ فلا توجد فى القرية مدرسة ثانوى، ويضطر الطلاب إلى قطع المسافات راجلين يوميًّا، لأقرب مدرسة بالقرية المجاورة، وما يُصاحب هذه الرحلة الشائقة من مخاطر – وخصوصًا الفتيات – وتلك المخاطر يدركها الأهالى ويعيشون قلقها.

ناهيك عن تكدس طلاب المرحلة الابتدائية فى الفصول؛ لأن القرية لا يوجد بها سوى مدرستين «ابتدائي» يخدمان قرية فيها ما لا يقل عن عشرة آلاف طالب، بحسب الأهالى.. حرمان أبناء هذه القرية من وجود مدرسة ثانوى تضمن لهم مواصلة تعليمهم أسوة بغالبية القرى المجاورة يقف عائقًا دون انتظام الكثير منهم فى التعليم الذى هو القاطرة التى تصل بأى بلد إلى مستقبله المشرق الواعد.

وأضاف حسن الفقى، من أبناء الكوم الأحمر، أن هناك مشكلة أخرى ينغمس فيها أهالى القرية، وهى أن منظومة الصحة مُدمرة تمامًا، فالوحدة الصحية وجودها مثل عدمه، والحالات الطارئة فبين بين؛ بين الإنقاذ والرحيل، وذلك لأنها ليس أمامها سوى المستشفى المركزى بالقرية المجاورة، علاوة على ذلك تفتقر القرية وجود وحدة مطافى ووحدة إسعاف، ما يتسبب فى تأخير الإنقاذ الفورى للحالات الطارئة التى ينتهى بها الحال للموت السريع فى الحال.

«كل يوم حادثة على الطريق بسبب قلة المطبات».. هذا ما أوضحه الفقى أثناء حديثه عن سوء طريق الكوم الأحمر، مشددًا على أهمية إقامة المطبات وفى وقت سريع لوقف نزيف الدماء شبه اليومى على الطريق.

«قرية الكوم الأحمر غارقة فى مشاكلها، وأما عن انعدام البنية التحتية فحدّث ولا حرج تعانى، فنحن نعانى من مشكلة تكرار انقطاع المياه وضعفها، غير أن المياه - فى حد ذاتها - غير صالحة للشرب والاستهلاك الآدمى، والكارثة فى أن محطة تنقية المياه يتم بيعها، وأيضًا الأهالى يتضررون من الانقطاع المتكرر فى خدمات الإنترنت الذى أصبح لا غنى عنه فى كل بيت، فالطلبة يعتمدون عليه بشكل أساسى، ما يُعكر صفو حياتهم، ولا أحد يقدم أى حلول واضحة أو تحسينات ملموسة، ما يزيد من المعاناة ويجعلنا نشعر بالتهميش.. وفق محمد أحمد أحد سكان القرية.