بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اعتقالات في مكتب نتنياهو على خلفية قضية أمنية مرتبطة بأهداف الحرب بغزة

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت القناة الإسرائيلية "13" اليوم بأن السلطات الأمنية للاحتلال اعتقلت عدة أشخاص في مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية قضية أمنية تتعلق بشبهات بالإضرار بأهداف الحرب في قطاع غزة، وذكرت القناة أن الشاباك والشرطة وجيش الاحتلال فتحوا تحقيقًا مشتركًا قبل أيام، يتعلق بنقل معلومات سرية بشكل غير قانوني.

 

ووفقاً للتقارير، تشتبه الأجهزة الأمنية بأن بعض المعتقلين قاموا بتسريب معلومات حساسة، ما أدى إلى الإضرار بعمليات الجيش الإسرائيلي وأهداف الحرب في غزة، وتثير هذه القضية المخاوف بشأن الثقة داخل مكتب رئيس الوزراء، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة والحرب المستمرة في قطاع غزة.

 

وفي إطار التحقيقات، تقوم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتدابير مشددة حول مكتب نتنياهو والمحيطين به، وسط تكتم شديد على تفاصيل القضية نظرًا لحساسيتها، ويشمل التحقيق استجواب عدد من العاملين في المكتب وأفراد من الأمن، لمعرفة مدى تورطهم في تسريب المعلومات أو التواصل غير القانوني مع أطراف خارجية.

 

ويتوقع محللون أن تؤثر هذه القضية الأمنية على إدارة الحرب الإسرائيلية في غزة، خاصة إذا ثبت تورط عناصر داخلية في تسريب معلومات أدت إلى الإضرار بعمليات الجيش، وتشكل التسريبات المحتملة تهديدًا لفعالية الحملات العسكرية وأمن المعلومات، ما قد يستدعي إعادة تقييم إجراءات الأمان داخل المكاتب الحكومية والأمنية الحساسة.

 

ولم يصدر أي تعليق رسمي من مكتب نتنياهو حول الاعتقالات حتى الآن، وسط تكتم على القضية وتداعياتها الأمنية، وتزيد هذه التطورات من تعقيدات الوضع الداخلي في إسرائيل، الذي يعاني بالفعل من انقسامات سياسية وأمنية، ما يضيف بعداً جديداً للصراعات داخل الحكومة.

 

استمرار القصف الإسرائيلي على النصيرات يخلّف 26 قتيلاً على الأقل

 

أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" اليوم بأن القصف الإسرائيلي المكثف على شمال وغرب مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، أسفر عن سقوط 26 قتيلاً على الأقل، وسط تواصل الغارات الجوية بشكل مكثف على مناطق عدة في القطاع. 

 

وأشار المراسل إلى أن القصف يستهدف مواقع متعددة في شمال وغرب المخيم المكتظ بالسكان، حيث تُعد النصيرات واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية في قطاع غزة، مما أسفر عن تدمير عدد من المنازل والمباني السكنية وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية.

 

وأكدت مصادر طبية في غزة أن القصف المستمر على النصيرات أسفر عن وقوع عشرات الجرحى، منهم حالات حرجة، مما يزيد من الضغط على المستشفيات التي تواجه نقصًا حادًا في الإمدادات الطبية، وسط أوضاع إنسانية متدهورة في القطاع. ويأتي ذلك في ظل تزايد الأعداد اليومية من المصابين والقتلى، ما جعل الطواقم الطبية تناشد المجتمع الدولي لتقديم دعم عاجل للقطاع الصحي في غزة.

 

وفي أعقاب التصعيد العنيف، لجأت العديد من الأسر في النصيرات إلى البحث عن ملاذات آمنة بعيداً عن المناطق المستهدفة، وسط صعوبات في توفير أماكن بديلة داخل القطاع الذي يعاني أصلاً من محدودية المناطق الآمنة. وتتصاعد المناشدات المحلية والدولية بضرورة وقف التصعيد العسكري لحماية المدنيين وتجنب كارثة إنسانية أوسع.

 

ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استمرار عملياته العسكرية ضد أهداف قال إنها تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، مؤكداً استهدافه مواقع وتجمعات مرتبطة بالبنية التحتية للفصائل المسلحة في القطاع، مع استمراره في التصعيد العسكري بهدف "تدمير قدرات حماس والمقاومة الفلسطينية" وفقاً للتصريحات الرسمية.