وكيل تعليم سوهاج الجديد يتسلم مهام عمله
تسلم الدكتور محمد السيد، مهام عمله وكيلا لوزارة التربية والتعليم بمحافظة سوهاج، عقب صدور قرار الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، بتوليه مهمة قيادة قطاع التربية والتعليم بسوهاج .
وأكد الدكتور محمد السيد، على سعادته بالعودة إلى سوهاج وخدمة أهلها في قطاع هام كقطاع التعليم، كما أعرب عن تقديره وشكره لثقة الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، وكذلك سعادته بالعمل تحت قيادة اللواء دكتور عبد الفتاح محمد سراج محافظ الإقليم، وسعادته بالعمل مع زملائه من رجال التربية والتعليم بالمحافظة، خاصة أنه ليس غريبًا عنهم ويعلم جيدًا ما يبذلونه من جهد لتطوير منظومة التعليم في المحافظة.
جدير بالذكر أن الدكتور محمد السيد، حصل على الدكتوراه في الإدارة التربوية بجامعة أسيوط، وشغل منصب مدير إدارة سوهاج التعليمية، قبل تكليفه في شهر أكتوبر عام 2016 لوظيفة وكيل مديرية التربية والتعليم بأسيوط، ثم ترقيته في شهر أغسطس 2020 ليشغل منصب وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة أسيوط ثم وكيل وزارة التربية والتعليم بكل من: الأقصر، وقنا قبل أن يعود مرة أخرى لبلده سوهاج ويتولى قيادة قطاع التعليم بها .
وفي سياق متصل تحول حفل تكريم إلى مظاهرة حب، حيث ودع رجال التربية والتعليم بسوهاج وقيادات المحافظة التنفيذية والشعبية، الدكتور ياسر محمود وكيل الوزارة بعد صدور قرار السيد الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم بسوهاج بتوليه منصب وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس، في ليلة تكريمه بعد أن حرصت قيادات التربية والتعليم بسوهاج على تنظيم حفل تكريم للرجل الذي تولى قيادة قطاع التعليم بسوهاج قرابة عامين بذل خلالها جهدًا مشكورًا استحق عليه التكريم.
وخلال حفل التكريم الذي حرصت كوكبة من قيادات سوهاج التنفيذية والشعبية على حضوره جنبًا إلى جنب مع قيادات التعليم ليقدموا الشكر للدكتور ياسر محمود، ويؤكدوا له أن محافظة سوهاج لا تنسى كل من يبذل الجهد من أجلها وأن المحافظة ستظل ممتنة له على الدوام.
بدأ الحفل بالسلام الوطنى ثم كلمة للأستاذ الدكتور جمال فؤاد القاضي رئيس مجلس إدارة مدارس صفوة مصرالخاصة بالبلينا والذى أكد فيها على أن الدكتور ياسر محمود كان نموذجا للقيادة الواعية التى يلتف حولها الجميع امتاز بالهدوء والحكمة وبشاشة الوجه ونظافة الأيدي ونقاء السيرة والسريرة.
ولاحظ الحاضرون خلال الحفل صدق مشاعر الجميع تجاه رجل رأوا أنه أخلص في عمله وقدم ما يستطيع تقديمه لقطاع التعليم بسوهاج، ووضح ذلك من خلال كلمات الثناء والتكريم التي ألقاها الحاضرون تكريمًا له والتي فاضت فيها مشاعر الود والتقدير، حيث أكد الأستاذ سليمان بخيت وكيل المديرية بكلمات اختلطت بدموعه في مشهد تأثر به الجميع أن أسعد عامين له خلال رحلته في العمل كانا في سوهاج برفقة الدكتور ياسر محمود وأنهما عملا خلال تواجدهما على رأس قطاع التعليم بسوهاج كرجل واحد ولم يختلفا يومًا في أي قرار، وأضاف قائلاً: حقا إنه إنسان بمعنى الكلمة وستظل سيرته العطرة حاضرة كلما ذكر .
وأمام تأثر الجميع انهمرت دموع الدكتور ياسر محمود وهو يلقي كلمته الأخيرة لأهالي سوهاج، وترك مكانه على المنصة واتجه للحاضرين بقاعة مركز اعداد القادة ليلقي كلمته وسط الحاضرين ليؤكد من بين دموعه ليؤكد أنه جاء إلى سوهاج في بداية توليه المهمة حزينًا على فراق أسرته والابتعاد عنها، إلا أنه بمرور الوقت والتعامل مع أهالي سوهاج شعر بألفة لم يشعر بها في مكان آخر وها هو يغادر سوهاج حزينًا ولكنه هذه المرة يشعر بالحزن على فراق أسرة كبيرة لأنه يعتبر نفسه من أهالي سوهاج وابنًا من أبنائها.