بيسكوف يصف السماح الأمريكي المؤقت للتعامل مع البنوك الروسية بالبراغماتي
قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن الحصول على إذن مؤقت من السلطات الأمريكية لإجراء معاملات مع البنوك الروسية الرائدة في قطاع الطاقة يعد خطوة عملية وبراغماتية.
وأضاف ممثل الكرملين: "الولايات المتحدة عادة تتخذ موقفا عمليا إلى حد ما فيما يتعلق بمصالحها التجارية والاقتصادية الخاصة، وبالتالي، ومن دون أي تردد، يتم اتخاذ قرارات لاستبعاد بنود معينة من قوائم العقوبات لفترات قصيرة أو طويلة من الزمن".
وأشار بيسكوف إلى أن قرار واشنطن هذا، يمكن اعتباره ممارسة اعتيادية.
يوم أمس، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) عن هذا التصريح على موقعه على الإنترنت.
ويسري الترخيص المؤقت لمعاملات الطاقة مع البنوك الروسية الخاضعة للعقوبات حتى 30 أبريل 2025.
ويسري الاستثناء الأمريكي الحالي، على البنك المركزي الروسي، وبنوك Vnesheconombank، وOtkritie Bank، وSovcombank، وSberbank، وVTB، وAlfa Bank، وRosbank، وZenit، وكذلك مصرف "بطرسبورغ"، والمركز الوطني للمقاصة وأي مؤسسات يمتلك فيها حصة 50% أو أكثر. وبخلاف ذلك، تم توسيع قائمة العقوبات.
في 25 أكتوبر، ذكرت صحيفة بوليتيكو أن المسؤولين الأمريكيين بدأوا في تقديم الأعذار لتبرير فشل العقوبات الاقتصادية المناهضة لروسيا. وبحسب الصحيفة، فإنهم يذكرون أن الإجراءات التقييدية لم يكن المقصود منها أبدا الإضرار بالسياسة الاقتصادية لروسيا.
وقبل ذلك، في 30 سبتمبر مددت وزارة الخزانة الأمريكية حتى 8 يناير / 2025 الترخيص الذي يسمح للأفراد والكيانات القانونية الأمريكية بدفع الضرائب في روسيا. وهكذا مددت الحكومة الأمريكية الإعفاء من العقوبات ضد البنك المركزي وصندوق الرعاية الوطنية ووزارة المالية الروسية.
الاحتلال: عجز منظومتي الرصد والقبة الحديدية عن اعتراض الصاروخ في المطلة
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن منظومتي الرصد والقبة الحديدية فشلتا في رصد صاروخ أُطلق نحو منطقة المطلة، مما أثار قلقًا كبيرًا في الأوساط الأمنية الإسرائيلية. وبحسب التقرير، لم تتمكن المنظومتان من إطلاق إنذار مبكر أو اعتراض الصاروخ، مما يشير إلى ثغرات محتملة في أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت المصادر العسكرية أن هذا العجز يعكس التحديات التي تواجهها إسرائيل في مواجهة التهديدات الصاروخية المتزايدة. وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في المنطقة، مما يثير مخاوف من تأثيرات سلبية على الأمن القومي الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، استنكر بعض الخبراء العسكريين هذه الثغرات، مشيرين إلى أهمية تحديث وتحسين أنظمة الدفاع الجوي لضمان حماية أفضل للمدن والمرافق الحيوية. ولفتوا إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتعزيز قدرات الرصد والتصدي لأي تهديدات محتملة.
ويعكس هذا الحدث الحاجة الملحة لتعزيز الاستعدادات الأمنية في إسرائيل، خاصةً مع تزايد الصراعات والاشتباكات في المنطقة. وقد دعت بعض الأصوات إلى إجراء مراجعة شاملة لسياسات الدفاع الجوي للتأكد من قدرة البلاد على التعامل مع التهديدات المتنوعة بشكل أكثر فعالية.