بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إدانات عربية ودولية لجرائم الدعم السريع في "الجزيرة" ودعوة لمحاسبة مرتكبيها

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

صعدت قوات الدعم السريع في الفترة الأخيرة هجماتها على المدنيين في ولاية الجزيرة الزراعية جنوب الخرطوم، بعد انضمام قائدها أبو عاقلة كيكل إلى قوات الجيش، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة. وفقًا للتقارير، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من 120 شخصًا وإصابة المئات12.

وواجهة هذا التصعيد ردود فعل عربية أجنبية تدين هذه الجرائم وتطالب بوقف الاعتداءات البشعة التي ترتكب في حق المدنيين، ومحاسبة مرتكبيها على وجه السرعة.

من جانبه أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي شهدتها ولاية الجزيرة بجمهورية السودان على مدار الأيام السابقة والتي شملت حسب تقارير الأمم المتحدة عمليات قتل جماعي واغتصاب نساء وفتيات ونهب للأسواق والمنازل وحرق للمزارع على نطاق واسع ارتكبتها قوات الدعم السريع. 

واعتبر جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية أن استمرار ارتكاب هذه الجرائم البشعة التي يصل بعضها إلى حد التطهير العرقي في دارفور ومناطق مختلفة بالسودان على الرغم من الادانات الدولية المتكررة، دليل إضافي على الحاجة الماسة لتنسيق الجهود والتعاون الدولي والاقليمي لإيقاف الحرب ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وضرورة عدم السماح باستغلال تشتت الانتباه الدولي والعربي على خلفية جرائم الاحتلال الاسرائيلي في غزة ولبنان للسعي إلى إسقاط مؤسسات الدولة السودانية وتهديد وحدة البلاد وسلامة أراضيها. 

ومن جانبها أدانت الولايات المتحدة هذه الهجمات ودعت إلى وقفها فورًا، مشيرة إلى ضرورة حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية. كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف في المنطقة، ووصفت الجرائم المرتكبة بأنها "فظيعة".

، حيث قامت قوات الدعم السريع بمحاصرة عدد من القرى في ولاية الجزيرة، مما أدى إلى مقتل 50 شخصًا على الأقل في إحدى الهجمات. كما تم تهجير آلاف المواطنين قسريًا، مما اضطرهم للسير لمسافات طويلة في ظروف صحية وإنسانية صعبة.

كما تضمنت الاعتداءات أعمال قتل عشوائي، تعذيب، واغتصاب، بالإضافة إلى نهب الممتلكات وحرق المزارع، و تسببت هذه الهجمات في إغلاق معظم المراكز الطبية، مما جعل من الصعب تقديم الرعاية الصحية للمصابين.

والجدير بالذكر أنه بمبادرة من أمين عام جامعة الدول العربية عقدت المنظمات العربية والافريقية والدولية والأطراف ذات الصلة اجتماعين في القاهرة وجيبوتي في شهر يونيو ويوليو الماضيين لتنسيق مبادرات دعم السلام والاستقرار في السودان.