بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

شرطة الاحتلال وجهاز الشاباك يعلنان اعتقال مواطنين بتهمة التجسس لصالح إيران

اعتقال مواطنين
اعتقال مواطنين

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، اليوم، عن اعتقال عدد من المستوطنين الإسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران، ما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الأمنية الإسرائيلية وسط تحذيرات من تهديد متزايد للأمن القومي.

 

ووفقًا لبيان مشترك، أفاد الشاباك أن المعتقلين تورطوا في نقل معلومات حساسة لإيران عبر وسطاء على فترات، حيث تضمنت المعلومات تفاصيل عن مواقع استراتيجية ومنشآت أمنية مهمة داخل إسرائيل ، وأوضح البيان أن المعتقلين، الذين لم يتم الكشف عن هوياتهم بعد، تم تجنيدهم عبر قنوات تواصل إلكترونية، حيث تلقوا توجيهات مباشرة من عملاء إيرانيين حول نوع المعلومات المطلوبة وكيفية تمريرها.

 

وأضاف البيان أن العملية الأمنية التي جرت بالتعاون بين الشاباك والشرطة الإسرائيلية استغرقت عدة أشهر، حيث تم تتبع المشتبه بهم ورصد اتصالاتهم وتحركاتهم ، وقال المتحدث باسم الشاباك إن هذه العملية "كشفت عن شبكات استخباراتية تعمل على استهداف الأمن الداخلي لإسرائيل من خلال تجنيد مواطنين إسرائيليين".

 

وأشار الشاباك إلى أن هذه القضية تفتح ملفات حول مدى تطور تقنيات وأساليب التجنيد التي تتبعها إيران داخل إسرائيل، مع تزايد استهداف إيران للحصول على معلومات حول الدفاعات الإسرائيلية وتحصيناتها العسكرية ، وأكد جهاز الأمن أن التحريات الأولية كشفت عن عمليات تجسس إلكترونية دقيقة قد تشير إلى تطور استخباراتي متقدم في عملاء إيران داخل البلاد.

 

من جهتها، أصدرت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية بيانًا أكدت فيه استعدادها لتعزيز الإجراءات الأمنية وإحباط مثل هذه المحاولات مستقبلاً، مشيرةً إلى أن هذا الحادث يمثل "تصعيدًا خطيرًا في محاولات التجسس التي تهدف إلى زعزعة استقرار الأمن القومي الإسرائيلي".

 

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هذه القضية تثير تساؤلات حول مدى اختراق إيران للمجتمع الإسرائيلي، لا سيما مع استغلال بعض المواطنين الإسرائيليين للتعاون مع أجهزة استخبارات خارجية.

 

وزارة الصحة بغزة تدين الاعتداء المتكرر على مستشفى كمال عدوان وتناشد المجتمع الدولي بالتدخل 

 

أدانت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، ما وصفته بالاعتداء المتكرر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على مستشفى كمال عدوان الواقع في شمال القطاع، مؤكدةً أن هذه الهجمات تعرّض حياة المرضى والطواقم الطبية لخطر جسيم وتزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في المنطقة.

 

وفي بيانٍ صادر عن الوزارة، أشارت إلى أن مستشفى كمال عدوان تعرض خلال الأيام الماضية لقصف مكثف أدى إلى تدمير أجزاء من مبانيه وإتلاف المعدات الطبية الأساسية، إضافة إلى تضرر قسم العمليات الجراحية بالكامل ، ووصفت الوزارة الاعتداءات بأنها تشكل "انتهاكاً صارخاً" للقوانين الدولية الإنسانية، والتي تنص على حماية المنشآت الصحية والطواقم الطبية أثناء النزاعات المسلحة.

 

كما ناشدت الوزارة الهيئات والمنظمات الدولية، بما في ذلك الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، التدخل الفوري لحماية المستشفيات في غزة من الاعتداءات الإسرائيلية، والعمل على ضمان بيئة آمنة للعاملين في المجال الطبي ، وأوضحت أن "استمرار القصف يعوق بشكل خطير قدرة المستشفى على تقديم الخدمات الطبية الطارئة"، مما يزيد من تفاقم أوضاع المرضى الذين يتعذر إجلاؤهم إلى مواقع أكثر أماناً بسبب الأوضاع الأمنية الحرجة.

 

وأكدت الوزارة أن تكرار الاعتداءات على المرافق الصحية يعمّق الأزمة الصحية المتفاقمة في غزة، مشيرة إلى أن القطاع يعاني بالفعل من نقص حاد في الأدوية والإمدادات الطبية الأساسية بسبب الحصار المفروض منذ سنوات، ما يعرّض حياة الآلاف للخطر.

 

ويأتي هذا النداء في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية المكثفة على قطاع غزة، حيث يُحذر المجتمع الطبي من أن الهجمات على المنشآت الصحية قد تؤدي إلى "كارثة إنسانية وشيكة" في حال لم يُتخذ إجراء سريع لحمايتها.