كلاسيكو الأرض.. هل يواصل الريال سطوته أم يثأر برشلونة؟
يترقب عشاق كرة القدم حول العالم واحدة من أقوى وأشرس المواجهات في تاريخ اللعبة، حيث يستضيف ملعب سانتياجو برنابيو مساء اليوم السبت، القمة المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
يدخل ريال مدريد هذا اللقاء وعينه على النقاط الثلاث التي ستمنحه فرصة التساوي مع غريمه التقليدي في صدارة الليجا، حيث يقف برشلونة في القمة برصيد 27 نقطة، متفوقًا بفارق ثلاث نقاط عن الميرينجي. ويأمل رجال المدرب كارلو أنشيلوتي في استغلال عامل الأرض والجمهور لمواصلة التفوق التاريخي على البلوجرانا في السنوات الأخيرة.
برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، يسعى للثأر من هيمنة ريال مدريد على الكلاسيكو مؤخرًا، وإثبات قدرته على المنافسة بقوة في السباق نحو اللقب، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها هذا الموسم.
تفوق مدريدي.. هل يواصل الملكي سيطرته؟
الأرقام والإحصائيات تصب في مصلحة ريال مدريد، الذي فرض هيمنته على الكلاسيكو في آخر 4 مواجهات أمام برشلونة في مختلف المسابقات، وفي حال فوزه الليلة، سيحقق انتصاره الخامس على التوالي، وهو إنجاز لم يتحقق منذ أكثر من 59 عامًا، وتحديدًا بين عامي 2020 و2022 عندما سجل الملكي رقمًا مشابهًا.
وما يزيد من ثقة جماهير ريال مدريد، أن الفريق تمكن من الفوز في 4 مباريات من آخر 5 مواجهات على ملعبه سانتياجو برنابيو أمام برشلونة في الليجا، ما يجعلهم متفائلين بقدرة فريقهم على حسم الصراع لصالحه.
إضافة إلى ذلك، فإن ريال مدريد يسير بسلسلة 42 مباراة متتالية دون خسارة في الليجا، حيث حقق 31 انتصارًا و11 تعادلًا، وهو رقم يجعله قريبًا من معادلة أفضل سجل في تاريخ المسابقة، والمسجل باسم برشلونة بين أبريل 2017 ومايو 2018، عندما خاض الفريق 43 مباراة متتالية دون هزيمة.
قلق في برشلونة.. هل يفك البلوجرانا العقدة؟
يعيش برشلونة حالة من القلق، خاصة مع سجله السلبي أمام ريال مدريد في السنوات الأخيرة، إذ خسر الفريق الكتالوني 10 مباريات من آخر 14 كلاسيكو منذ عام 2020، وهو رقم يثير مخاوف عشاق البارسا، الذين اعتادوا على رؤية فريقهم متفوقًا على غريمه التقليدي في الماضي.
واللافت أن هزائم برشلونة في الكلاسيكو خلال تلك الفترة تعادل عدد خسائره أمام ريال مدريد طوال حقبة بيب جوارديولا كمدرب للفريق بين 2008 و2012، حيث خاض وقتها البلوجرانا 39 مباراة، فاز في 19، تعادل في 10، وخسر مثلها.
ورغم هذه الأرقام، فإن هاني فليك وفريقه لن يكونوا لقمة سائغة في البرنابيو، فالفريق لم يعرف طعم التعادل في آخر 26 مباراة في جميع المسابقات، حيث حقق 21 انتصارًا مقابل 5 هزائم، وهي سلسلة يمكنه معادلة رقمها القياسي الذي حققه تحت قيادة المدرب الهولندي فرانك ريكارد في موسم 2005-2006، عندما خاض الفريق 27 مباراة متتالية بدون تعادل.