بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

منتدي دندرة الاقتصادي يُقدم 3 نصائح للأسر لمواجهة أزمات الغلاء

الأمير هاشم الدندراوي
الأمير هاشم الدندراوي رئيس المنتدي

قدم الأمير هاشم الدندراوي، رئيس مركز دندرة التنموي، 3 نصائح للأسر المصرية لمواجهة أزمات الغلاء والاحتياجات الرئيسية، وقال إن زَمَنِ الْفَضَاءِ الْمَفْتُوحِ أَصْبَحَ الْعَالَمُ يَصِلُ إِلَيْنَا أَيْنَمَا كُنَّا. انْتَقَلَ السُّوْقُ مِنَ الطُّرُقِ الْعَامَّةِ إِلَى خُصُوصِيَّةِ بِيُوتِنَا فَلَا حَقَّتْنَا عُرُوضُ الْمُنْتَجَاتِ وَدَخَلَتْ عَلَيْنَا مِنْ كُلِّ صَوْبِ وَحَدَبٍ ، فَبَاتَ الْوَاحِدُ مِنَّا هَدَفًا وَأَصْبَحَ مَالُهُ مُسْتَهْدَفًا .

وأضاف في افتتاح منتدي دندرة الاقتصادي، اليوم السبت، بقرية دندرة غرب قنا، إنه فَرَضَ عَلَيْنَا عَالَمٌ جَدِيدٌ زَاهِيَ الْأَلْوَانِ وَاقِعًا افْتِرَاضِيًّا صُمِّمَتْ فِيهِ الْعُرُوضُ وَالْخَدَمَاتُ بَأُسْلُوبِ يُخَاطِبُ الْعَاطِفَةَ، كَمَدْخَلٍ لِإِشْبَاعِ الذَّاتِ. وَاقِعٌ غَرِيْبٌ عَنْ وَاقِعِنَا .. بَرَّاقٌ لَامِعٌ. يُدَغْدِعُ الْخَوَاطِرَ وَالْمَشَاعِرَ. تُوَجَّهُ عُرُوضُ السَّلَعِ إِلَى مُخَاطَبَةِ الأَنَا لَا الاحْتِيَاجَاتِ، بِرِسَالَةٍ مُبَاشِرَةٍ صِيْغَتْ صِيَاغَةً مُسْتَهْدِفَةً إِنِّيَّةَ الإِنْسَانِ، رِسَالَةٍ مِنْ صِنْفِ أَنْتَ تَسْتَحِقُّ هَذَا هِيَ رِسَالَةٌ سَهْلَةُ الاسْتِقْبَالِ وَالْقَبُولِ، فَمَنْ مِنَّا لَا يَرَى أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ الْأَفْضَلَ حَتَّى وَإِنْ كَانَ فَوْقَ طَاقَتِهِ الْمَالِيَّةِ.

وَنَحْنُ إِذْ نُثَمِّنُ هَذَا الزَّكَاءَ وَنُحِتِي أَصْحَابَهُ، إِلَّا أَنَّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْنَا أَنْ نَفْطِنَ لِمَا يَحْدُثُ وَإِلَّا يَغِيْبُ عَنْ وَعْيِ إِدْرَاكِنَا أَنَّنَا نُتَحَوَّلُ إِلَى مُسْتَهِلِكَ مُقَيَّدٍ وَمُنْقَادٍ .. سَجِيْنِ رَغْبَةِ حُبِّ التَّمَلُّكِ .. مُسْتَعِدٍ لِأَنْ يَبْذُلَ الْمَالَ لِتَحْقِيقِهَا حَتَّى وَإِنْ لَمْ يَتَنَاسَبْ ذَلِكَ مَعَ إِمْكَانَاتِهِ.

وكشف رئيس المنتدي، إِنَّ آلَةَ التَّسْوِيقِ أَوْ التَّشْوِيقِ فِي ظِلِ الْمُنَافَسَةِ الشَّرِسَةِ عَلَى أَمْوَالِ الْمُسْتَهْلِكِينَ، لَنْ تَقْبَلَ بِإِحْجَامٍ مُسْتَهْلِكَ عَنْ الشَّرَاءِ لِضِيْقِ ذَاتِ الْيَدِ.. فَإِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْعَائِقُ لَا سَمَحَ اللهُ .. فَالْحَلُّ مَوْجُودٌ وَحَاضِرٌ تَسْهِيْلَاتٌ مَالِيَّةٌ مُقَابِلَ الشَّرَاءِ. حُلُولٌ تَمْوِيْلِيَّةٌ تُطْرَحُ عَلَيْنَا فِي سُهُولَةٍ وَيُسْرٍ .. حَتَّى إِنَّهُم أَعَادُوا تَسْمِيَةَ الدَّيْنِ، وَاخْتَارُوا لَهُ اسْمَ: تَسْهِيْلَاتٌ فِي الدَّفْعِ) نَقَبَلُهَا وَنَسْعَدُ بِسُهُولَةِ إِجْرَاءَاتِهَا رَغْمَ عِلْمِنَا أَنَّ فِي قَبُولِهَا إِرْبَاكًا لِلْمِيزَانِيَّةِ الْخَاصَةِ وَنِهَايَةَ اسْتَقْلَالِنَا الْمَالِيِّ.

 

نصائح الأمير هاشم للأسر: 

وقال الأمير هاشم الدندراوي، هناك بِنَصَائِحَ ثَلَاثَةٍ أَرَى أَنَّهُ مِنَ الْمُنَاسِبِ أَنْ نَضَعَهَا مَوْضِعَ الْبَحْثِ وَالتَّنْفِيذِ حَتَّى نُأَسِّسَ لِثَقَافَةِ تَنْمِيَةِ الْمَالِ بِغَضَ النَّظَرِ عَنْ قِلَّتِهِ وَحُسْنِ التَّصَرُّفِ فِيْهِ.

إِنَّ الْإِنْسَانَ الجَادَّ، إِذَا عَقَدَ النِّيَّةَ عَلَى إِيْجَادِ عَمَلٍ إِضَافِيّ يُؤَمِّنُ لَهُ دَخْلًا فَإِنَّهُ لَا شَكٍّ سَيُوَفِّرُ الْوَقْتَ لِتَحْقِيقِ ذَلِكَ. وَكَثِيرَةٌ هِيَ الْمُبَادَرَاتُ الْمَطْرُوحَةُ لِتَمْوِيلِ مَشَارِيعَ صَغِيْرَةٍ، قَامَتْ بِدِرَاسَتِهَا هَيْئَاتٌ وَجَمْعِيَّاتٌ مُتَخَصِّصَةٌ فِي مَجَالِ تَنْمِيَةِ الْأَعْمَالِ. 

وتَرْسِيْخُ ثَقَافَةِ الادِّخَارِ وَخَاصَّةً عِنْدَ الْأَطْفَالِ. ثَقَافَةُ الادِّخَارِ لَيْسَتْ مُتَجَذِّرَةً فِي مُجْتَمَعَاتِنَا الْعَرَبِيَّةِ، فَنَحْنُ لَمْ نَتَعَوَّدْ الْاذِخَارَ، وَبِالتَّالِي لَا يُوجَدُ فِي كَثِيرٍ مِنْ بُيُوتِنَا مَبْلَغْ مِنَ الْمَالِ مُجَنَّبٌ بِادِّخَارٍ يُعِيْنُنَا عِنْدَ الْحَاجَةِ.

وأضاف إِنَّ الْاذِخَارَ غَيْرُ مَشْرُوطٍ بِمَبْلَغ مُحَدَّد يُجَنَّبُ كُلَّ شَهْرٍ.. فَيُمْكِنُنَا الْبَدْأُ بِأَيِّ مَبْلَغَ مِنَ الْمَالِ مَهْمَا صَغُرَ حَجْمُهُ.. الْمُهِمُّ هُوَ جَرَيَانُ الْعَادَةِ عَلَى الادِّخَارِ. وَبِالنِّسْبَةِ لِلْأَطْفَالِ فَغْرَسُ هَذِهِ الثَّقَافَةِ يَبْدَأُ بِالتَّعْلِيمِ وَالْمُتَابَعَةِ وَمُوَاصَلَةِ النُّصْحِ .. فَلْيَبْدَؤُا بِادِّخَارِ مَا بَقِيَ مَعَهُمْ مِنْ قِطَعٍ نَقْدِيَّةٍ مَعَدِنِيَّةٍ مُمُارَسَةُ مُجَرِّبٍ نَتَائِجَهَا.

واستكمل إِنْشَاءُ صُنْدُوْقٍ عَائِلِيّ لِمَوَاجَهَةِ الْأَزَمَاتِ الطَّارِئَةِ هَذِهِ النَّصِيْحَةُ مُوَجَّهَةٌ لِلْعَائِلَاتِ.. فَفِي الظُّرُوفِ الْحَيَاتِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ حِيْنَمَا يُمْتَحَنُ أَحَدُ أَفْرَادِ الْعَائِلَةِ فِي صِحَّتِهِ أَوْ فِي ظُرُوفٍ خَارِجَةٍ عَنْ إِرَادَتِهِ تُلْزِمُنَا النَّخْوَةُ وَالشَّهَامَةُ أَنْ نَهُبَّ لِمُسَانَدَتِهِ ، إِلَّا أَنَّ عَدَمَ تَوَافُرِ السُّيُولَةِ فِي الْوَقْتِ الْمَطْلُوبِ، قَدْ يُعَطِّلُ هَذَا التَّكَافُلَ الْجَمَيْلَ. 

 وَعَلَيْهِ فَإِنَّ إِنْشَاءَ صُنْدُوقٍ مَالِيَ لِلْعَائِلَةِ يُشَارِكُ فِيْهِ بِصِفَةٍ دَوْرِيَّةٍ كُلُّ فَرْدٍ مِنْ أَبْنَاءِ الْعَائِلَةِ.. كُلٌّ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ .. سَيُوَفِّرُ رَصِيْدًا مَالِيًّا يُنْتَفَعُ بِهِ عِنْدَ الْأَزَمَاتِ. عَلَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الصُّنْدُوقُ تَحْتَ إِشْرَافٍ وَإِدَارَةٍ مَالِيَّةٍ دَقِيقَةٍ، وَتَخْضَعَ أَوْجُهُ الصَّرْفِ مِنْهُ لِنِظَامٍ حَاكِمٍ يُتَّفَقُ عَلَيْهِ كِتَابَةً قَبْلَ إِنْشَاءِ الصُّنْدُوقِ.. دَرَأَ لِلْمَشَاكِلِ.