قرية وزير العدل بقنا تغرق في المشاكل
تعانى قرية حجازة قبلى مسقط رأس المستشار عدنان فنجرى أبوجبل وزير العدل؛ من نقص خدمات البنية الأساسية وعلى رأسها الصرف الصحى والغاز الطبيعى!!
وكشف بعض أهالى القرية لـ"الوفد"؛ عن ارتفاع منسوب المياه الجوفية داخل القرية؛ وأن شركة قـنا لمياه الشرب والصرف الحى؛ انتهت من مد شبكة مواسير الصرف الصحى فى شوارع القرية مؤخراً.
وطالب أهالى حجازة؛ بسرعة تشغيل خدمة الصرف الصحى لحماية المنازل الحديثة والمبانى القديمة من الآثار الجانبية للمياه الجوفية وصرف المجارى فى باطن الأرض.
كما طالب الأهالى؛ بسرعة تشغيل خدمة الغاز الطبيعى داخل حجازة قبلى؛ بعد مد شبكة المواسير المطلوبة منذ فترة؛ وذلك أسوة بباقى قرى قــنا التى تعمل منازلها بالغاز الطبيعى.
فى سياقٍ متصل؛ تعانى أيضاً قرية وزير العدل من تأخر إجراءات إعادة تأهيل ورصف مدخل القرية؛ الذى يبلغ طوله حوالى 11 كيلو مترا فى المسافة من كمين حجازة على طريق أسوان/ القاهرة الزراعى؛ وحتى منازل القرية!!
ورصدت"الوفد"معاناة الأهالى مع الطريق المؤدى لحجازة قبلى؛ الملئ بالحفر والتكسير والمطبات والمقبات؛ والمحازى لترعة أسفله بدون حواجز حجرية أو معدنية؛ لحماية السيارات من الإنزلاق فيها!!
وجدد حادث سقوط سيارة بركابها فى ترعة حجازة قبلى نهاية الأسبوع الماضى، مخاوف الأهالى من المرور فى هذا الطريق المخالف للمواصفات الهندسية وغير الآمن حالياً!!
وطالب الأهالى، بسرعة رصف طريق مدخل حجازة قبلى للوقاية من الحوادث.
من جهة أخرى؛ تعد قرية حجازة قبلى التابعة لمركز قوص جنوب شرق النيل بمحافظة قــنا، من القرى القديمة والقريبة من تلال الجبل الشرقى؛ وتعرضت لمحنة الغرق جراء سيول 1979؛ مما أصاب الأهالى بالذعر والهلع فى حينه.
وتحتضن القرية أقدم دير قبطى على مساحة 25 فدانا تقريباً، بالقرب من مخرى السيول التى أنشأتها الحكومة؛ لحماية القرية من مخاطر السيول الناتجة عن تقلبات الطقس الموسمية.
وتعد مضيفة عائلة وزير العدل من أقدم دور المناسبات فى حجازة قبلى.