مواقع التواصل الاجتماعى تكشف تحول بحر الإسكندرية إلى مقلب قمامة
لم تسلم شواطئ البحر بالإسكندرية، المتنفس الوحيد للمواطن السكندري، من أزمة انتشار القمامة التي تشهدها ميادين وشوارع المدينة،
كان اشتكى العديد من المصطافين رواد شاطئ جليم واستانلى من وجود قمامة تسبح داخل مياه البحر الامر الذى يضر بالمنظر الجمالى لعروس البحر المتوسط ، قام بعض المصطافين بنشر صور عبر مواقع التواصل الاجتماعى تظهر كميات كبيرة من القمامة بمياه بشاطئ ميامى والمصطافين تسبح فى البحر بجوار القمامة .مما تسبب فى استياء المصطافين معبرين عن حزنهم الشديد لما وصلت اليه الاسكندرية .
وفى سياق متصل اصدرت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، اليوم الأحد، بيانًا للرد على تداول صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر كميات كبيرة من القمامة بمياه البحر بشواطئ ميامي.
قالت إدارة السياحة والمصايف:" نحن لا ننكر الصور ولكن نوضح أنه بداية كل صباح يجري يوميًا تنظيف مياه الشاطئ تماما من خلال شبكات ضيقة تتعلق بها كافة المخلفات إلا أنه نفاجئ بعد وقت قصير بعودة القمامة".
وأضاف البيان، أن الإدارة تحاول جاهدة بالتعاون مع جهات عديدة توعية رواد الشواطئ بخطورة إلقاء المخلفات داخل مياه البحر أو على الرمال وتأثيرها على الثروة السمكية وصحة الإنسان.
وأشار إلى توعية الرواد والأطفال من خلال المسابقات والرسومات الكرتونية التي من شأنها توصيل المعلومة بطريقة سهلة ومبسطة، مناشدة الرواد المحافظة على نظافة الشاطئ وعدم إلقاء المخلفات داخل مياه البحر.
وتابعت إدارة المصايف في البيان: "رصدنا أن المواطنين أثناء التنزه فوق كوبري 45 يقومون بإلقاء العلب العصير الفارغة والأكياس داخل مياه البحر.. نحن نعيش معًا ولابد أن يحافظ كل منا على الآخر".