شوبير يشعل المواجهة.. القضاء سيحسم اتهاماتي في أزمة أحمد رفعت
في خطوة تصعيدية مثيرة، أعلن الإعلامي الرياضي أحمد شوبير لجوءه إلى القضاء المصري لمواجهة الاتهامات التي انهالت عليه كالصاعقة من جماهير مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ربط اسمه بوفاة نجم مودرن فيوتشر الراحل أحمد رفعت، الذي فارق الحياة فجر السبت الماضي.
الاتهامات، التي جاءت على خلفية منصبه السابق كنائب رئيس النادي أثناء أزمة اللاعب قبل احترافه للوحدة الإماراتي، أثارت عاصفة من الجدل.
وكان رفعت قد كشف في لقاء تلفزيوني عن معاناته من ضغوط هائلة بسبب أزمة تجنيده بعد سفره إلى الإمارات، وهي الضغوط التي قال إنها قادته إلى أزمة قلبية مروعة خلال مباراة بين فيوتشر والاتحاد السكندري.
خرج شوبير بتصريحات نارية عبر برنامجه الإذاعي، قائلًا: "لأول مرة أتحدث بشخصيتي في البرنامج، مضطر لذلك! منذ 48 ساعة، أسمع تعليقات وفيديوهات مجنونة عن أحمد رفعت، وأنا لست من يدافع عن نفسه لأنني لست متهمًا أصلًا!"
وأضاف بحسم: "أجمع كل كلمة قيلت لأواجهها قانونيًا، لن أنجر وراء هذه الحملات العشوائية. القضاء المصري العادل هو الفيصل، والمخطئ سيحاسب، وعند الله تجتمع الخصوم، وأنا مصرّ على كشف الحقيقة التي بدأت تتضح للجميع!" بين القضاء والضمير"، ويبدو أن شوبير مستعد لمعركة قد تكشف أسرارًا مدفونة في الكواليس الرياضية.
من المسؤول عن الرحيل المأساوي..
لم تكن وفاة أحمد رفعت، لاعب مودرن سبورت والمنتخب المصري السابق، مجرد خبر عابر في عالم الكرة، بل تحولت إلى لغز غامض أشعل الجدل وفتح أبواب التساؤلات حول أسرار الملاعب المصرية.
النجم الشاب، الذي رحل عن عمر 31 عامًا، ترك خلفه قصة مؤلمة بدأت بسقوطه المفاجئ على أرض الملعب في مارس الماضي خلال مباراة فريقه أمام الاتحاد السكندري، حيث توقف قلبه لأكثر من ساعة قبل أن ينجح الأطباء في إعادته إلى الحياة بأعجوبة، لكن تلك العودة لم تكن سوى بداية فصل جديد من المعاناة.
رفعت، الذي كان يحلم بالتألق في سماء الاحتراف مع نادي الوحدة الإماراتي، واجه أزمة كبرى عقب سفره إلى الخارج.
ضغوط نفسية هائلة ارتبطت بمشكلة تجنيده، حيث فوجئ بمطالبة السلطات المصرية بعودته بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية.
عاد، وحُكم عليه بالحبس لأشهر، ثم عاد مجددًا إلى الملاعب بعد تخفيف العقوبة بمساعدة ناديه وجهات رياضية. لكن الضغط لم ينتهِ، ففي آخر ظهور تلفزيوني له على قناة "إم بي سي مصر 2" يوم 23 يونيو 2024، كشف عن تعرضه لـ"ضغوط عصبية وأذى نفسي" من مسؤولين كبار دون أن يسميهم، ليترك الكرة في ملعب الشكوك.