استشهاد 27 شخصًا بغزة بينهم 9 من عائلة هنية في ليلة من "القصف الوحشي"
أفادت قناة “سكاي نيوز عربية”، في مقطع فيديو لها عن استشهاد 27 شخصًا في غزة بينهم 9 أفراد من عائلة إسماعيل هنية، مدير المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس في ليلة من “القصف الوحشي والجنوني” لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وشمل القصف منزلًا في مخيم الشاطيء كانت تقطنه أفراد تابعين لعائلة إسماعيل هنية من بينهم شقيقته، ما يذكر بما تم في أول أيام عيد الأضحى المبارك عندما استهدف الاحتلال أبناء وأحفاد مدير المكتب السياسي لحركة حماس الذي يعيش في قطر.
فيما عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا بعنوان "موجات استهداف جنونية وقصف وحشي.. ساعات ليلية قاسية على قطاع غزة".
وقال التقرير: "لم تهدأ طائرات الاحتلال ولا مدفعيته، ولم يهنأ سكان غزة بسكون ليل، الساعات الأخيرة كانت قاسية على القطاع شماله ووسطه وجنوبه فمجمل القطاع في دائرة الاستهداف الدامي رغم تصريحات الاحتلال بقرب انتهاء العمليات، فهل هي العاصفة التي تسبق الهدوء المنتظر".
وأضاف: "أقسى موجات الاستهداف كانت من نصيب وسط القطاع وتحديدا مخيمي المغازي والنصيرات، عشرات الشهداء بينهم أطفال خضب دماءهم كل ما مرت عليه أجسادهم لتكون تلك الأماكن شاهدة على وحشية غير مسبوقة واحتلال يتفانى في ابتكار فنون العقاب الجماعي".
وتابع: "شهداء النصيرات والمغازي كانت وجهتهم عبر سيارات الإسعاف مسشتفى شهداء الأقصى الذي يتطابق اسمه مع مقتضى الحال، فلم يعد يستقبل إلا شهداء ولا يخرج منه إلا شهداء، لانهيار المنظومة الطبية من جراء حصار مطبق من احتلال تخلى عن كل معاني احترام الحياة".
وقال متحدث باسم وزارة الصحة في غزة اليوم، الخميس الماضي، إن عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 9 آلاف و61، منهم 3 آلاف و760 طفلاً و2326 امرأة، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».
وأضاف المتحدث أشرف القدرة أن عدد المصابين ارتفع إلى 32 ألفاً منذ بدء إسرائيل هجماتها على غزة، عقب هجوم فصائل فلسطينية على بلدات محاذية للقطاع في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وأشار القدرة إلى أن الوزارة تلقت 2060 بلاغا عن مفقودين تحت الأنقاض، منهم 1150 طفلا.