بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

القصة القصيرة عند يوسف إدريس ضمن نقاشات ثقافة بالفيوم

جانب من الأمسية
جانب من الأمسية

شهد فرع ثقافة الفيوم عددا من اللقاءات الثقافية والورش الفنية، التي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، في إطار برامج وزارة الثقافة.

يأتي هذا فى إطار الفعاليات التي ينظمها الفرع تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية.


خلال ذلك عقد نادي أدب قصر ثقافة الفيوم، أمسية أدبية بعنوان "القصة القصيرة عند يوسف إدريس"، شارك فيها الروائي محمد جمال الدين، والأديب منتصر ثابت، وأدارها الكاتب والقاص عويس معوض، ورواد قصر ثقافة الفيوم، وذلك ضمن برامج الأنشطة الأدبية للهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني.

أدباء الفيوم يلقون الضوء على أعمال الكاتب الكبير يوسف إدريس 

استهل عويس معوض الحديث بإلقاء الضوء على أعمال الكاتب الكبير يوسف إدريس، مؤكدا أنه يعد علامة فارقة في كتابة القصة، مشيرا إلى عدد من أعماله الشهيرة مثل "أرخص ليالي، النداهة، الحرام"، كما استعرض "معوض" نبذة مختصرة عن سيرته الذاتية ونشأته بمحافظة الشرقية، وتخصصه في الطب النفسي.

وفي كلمته تحدث منتصر ثابت عن الأدب الواقعي، والواقعية المأخوذة من المجتمع، والتنوع في نسيج المجتمع المصري سواء ريف أو مدينة، وأشار أن أعماله تهدف إلى تحديد قضايا ومشكلات المجتمع مثل الفقر، الطبقية، كثرة النسل، كما أوضح أن يوسف إدريس يمتاز بالمعالجة والأسلوب البسيط الواضح في القصة والمشوق للقارئ والنابع من الواقع.

واستعرض "ثابت" قصة أرخص ليالي، والتي تعد أول مجموعة قصصية صدرت له، عن عبد الكريم الفلاح البسيط الشخصية المتناقضة الذي يمثل طبقة كاملة من أبناء الفلاحين ممن لا يجد لقمة عيش ومع ذلك ينجب أطفالا، ويعاني الفقر والجهل، كما تحدث عن الفروقات القصصية بينه وبين نجيب محفوظ، والأسلوب البسيط لتوصيل المضمون أو الفكرة لدى المتلقي.

وأشار الروائي محمد جمال الدين إلى التعمق في الإنسانية والذات البشرية والواقعية النفسية عند يوسف إدريس وفهمه للسيكولوجية كطبيب نفسي، مستعرضا قصة (نظرة) حول الطفلة التي تعمل خادمة في أحد بيوت الأثرياء وأثناء رجوعها تحمل من الفرن فوق رأسها حملا معقدا ثم وقفت تنظر نظرة طويلة متأملة للأطفال يلعبون، ويأخذها الحنين للعب مثلهم ثم تمضي بحكمة الكبار ولكنها تتألم، وذلك بهدف مساعدة الضعفاء وتسليط الضوء على دور الأغنياء نحو الفقراء.