بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

آخر تطورات الأوضاع في رفح الفلسطينية (شاهد)

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

 كشف مراسل القاهرة الإخبارية، آخر تطورات الأوضاع في مدينة رفح الفلسطينيية، مؤكدًا أن اليوم يعد عطلة رسمية لدى إسرائيل، الذي ترتب عنه تعطيل معبر كرم أبو سالم.

معبر كرم أبو سالم لليوم الثاني على التوالي لايستقبل شاحنات المساعدات:

 أضاف عبر "القاهرة الإخبارية"، أن معبر كرم أبو سالم، لليوم الثاني على التوالي لا يستقبل شاحنات المساعدات، حيث كان الأمس شحيحًا في استقبال تلك المساعدات، والتي عادت مرة أخرى للأراضي المصرية، بنحو 70 شاحنة مساعدات.

 وتابع: "لم تتلقَ الأراضي الفلسطينية منذ استئناف استقبال شاحنات المساعدات سوى 4 شاحنات غاز فقط، الأمر الذي عطل على إثره 98% من المخابز التي توقفت تمامًا".

جميع مستشفيات مدينة رفح خرجت عن الخدمة:

 وواصل: "جميع مستشفيات مدينة رفح خرجت عن الخدمة، ولكن هناك مجمع ناصر الطبي في خان يونس، الذي بات يتلقى جميع شهداء ومصابي العمليات العسكرية في غزة".

وأوضح، أنه، منذ قليل، كان يدوي قصف في المنطقة الغربية لرفح الفلسطينية في منطقة تل "الزعر"، التي يتم استهداف المنازل بها، أو المؤسسات على مدار الساعة ويقابلها عمليات من فصائل المقاومة.

 جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي، أعلن سابقًا، "السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل كامل"، مؤكدًا أن قواته تقوم بعمليات تمشيط واسعة بالمنطقة.

 وحسب وكالة سبوتنيك، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إنه "قتل 20 مسلحًا وعثر على 3 أنفاق خلال عملية السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح"، مؤكدًا أن "معبر كرم أبو سالم مغلق وسيعاد فتحه عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك".

من جهتها، أعلنت هيئة المعابر في غزة، "توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات إلى القطاع من خلال معبري رفح وكرم أبو سالم"، مؤكدة إغلاق معبر رفح بسبب وجود الدبابات الإسرائيلية داخل المعبر.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مهاجمة أهداف تابعة لحركة حماس شرقي مدينة رفح الفلسطينية. يأتي ذلك بعدما قرر "مجلس الحرب قرر بالإجماع استمرار العملية العسكرية في رفح للضغط على حماس لتحرير الأسرى وتحقيق أهداف الحرب، مع إرسال وفد للقاء الوسطاء في القاهرة لبحث التوصل إلى صفقة مقبولة".

وكان اللواء سيد الجابري الخبير الاستراتيجي ورئيس حزب المصري، قال إن الطرف الثاني في حرب غزة هو شعب قُهر وطُرد من أرضه ومُحتل منذ 75 عامًا، ولديه رغبة أكيدة في التحرر.

 وأضاف "الجابري"، خلال حواره مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، ببرنامج "الشاهد" المُذاع على قناة "إكسترا نيوز": "كل القرارات التي صدرت لصالح القضية الفلسطينية الطرف الآخر لا يحترمها".

 وتابع: "لكي تتحرر الشعب تحتاج أن تدفع الثمن لأن مفيش حاجة هتتحرر ببلاش، في المنطقة العربية لدينا تجربة الجزائر التي ممكن أن يقتضي بها شعوب أخرى".

 وأوضح أن تجربة الجزائر دفعت الثمن مليون شهيد، متابعًا: "اعتقد أن هذا هو الموجود والمترسخ اليوم في الإنسان الفلسطيني، رغم كل المآسي لكنه لديه رغبة دفينة قوية في تحرير نفسه، وهذه هي المرة هي الفرصة التاريخية للشعب الفلسطيني لتحرير نفسه والوصول إلى حل الدولتين ولكي يصل إلى ذلك يجب أن يقدم الفاتورة وتم تقديم الفاتورة بأرواح الشهداء والجرحى والأطفال والدمار البربري الذي نراه"، مؤكدًا أن الفاتورة غالية لكن يجب دفعها.