كلام فى الهوا
«بطبطة»
تلميح عبقرى طرحه أحد المذيعين الذى يقدم برنامجاً رياضياً مهماً، وكان يستضيف نجمين من نجومها، الأول صاحب علامة القوة فى منتخب 90، والآخر كان مديراً فنياً لأكبر أندية مصر، وكان مديراً فنياً للمنتخب الأول، والتلميح هذا جاء فى سؤال لهما فى بداية البرنامج وقبل بدء اللقاء، ما هو اسم صوت البط؟ كلنا يعرف البط بالقطع.. طائر بطىء الحركة.. حتى أصبح رمزاً لكل غير القادرين على المشى أو القيام بالأعمال التى تُوكل إليهم، وتسألت أنا ماذا كان يقصد هذا المذيع الذى أحبه وأحترمه من هذا السؤال، حتى رجعت إلى قاموس اللغة، إن الصوت يُسمى «بطبطة» وللكلمة هذه معانٍ كثيرة فى اللغة لعل من أبرزها أنها تُشير فعلاً إلى الرجل ضعيف الرأى، ولكن تعنى الرجل الذى لا يجيد السباحة أو الغطس، ولذلك فهو يُبطبط فى المياه، ونحن ما زلنا نستعمل هذا المعنى، ونقول إنه لا يجيد السباحة كل الذى يستعمله مجرد بطبطة، وإذا ربطنا بين السؤال غير المتوقع وصوت البط يتبين أن المذيع يلدغ فى صلب حقيقة الكرة فى مصر الآن بأنها لا تخرج عن كونها مجرد بطبطة دون معنى ولا ترقى إلى المستوى الحقيقى لهذه اللعبة، فالبركة فى هؤلاء الذين يتعاركون على إدارتها.
لم نقصد أحداً!!