بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

القس اكليمندس ميشيل يبدأ فعاليات الأسبوع الثالث من الخمسين المقدسة

الكنيسة  القبطية
الكنيسة القبطية

 بدأ القس اكليمندس ميشيل، منذ قليل، فعاليات الأسبوع الثالث من الخمسين المقدسة بكنيسة القديس مار يوحنا المعمدان، التابعة للأقباط الأرثوذكس في المريوطية بالهرم. 


 
 يتخلل اللقاء إقامة الطقوس القبطية الأرثوذكسية خلال فترة الخميسن، بما فيها "الطقس الفريحي" ولا يويجد صوم ولا مطانيات خلال هذه الأيام،  ومن المقرر أن ينتهي القداس الأول في تمام الساعة الثامنة صباحًا، يليه القداس الثاني مباشرةً ويستمرحتى  العاشرة صباحًا. 


الخمسين المقدسة في الكنائس القبطية:

 تتزامن مع الفعاليات فترة روحية تعيشها الكنيسة  المصرية الأرثوذكسية،  بمناسبة ذكرى قيامة السيد المسيح تعرف بـ"الخمسين المقدسة"، وهى الأيام المنحصرة بين عيد الفصح المجيد وعيد العنصرة المقرر اقامته 23 يونيو المقبل، وتُعد رحلة ممتدة للفرحة المسيحية التي شهدت العديد من الأحداث الخالدة في وجدان الأقباط.  

 وتحتفل الأسبوع الثاني من الخمسين بـ"خبز الحياة الأبدية" وهو الأحد الذي جاء بعد أحد توما في إطار قصص احاد الخمسين، وتعد هذه الفترة لا يوجد صوم ولا مطانيات، وتقيم الكنيسة في هذه الفترة احتفالات واعلان الفرحه الروحية وتعلو الألحان الفريحية، وتعليق الستائر البيضاء، كما تسود الورود التي تتزين بها الساحات داخلها كثيرًا ما تشهد اقامة الأفراح وتمتلأ الأجواء بالبهجة والزغاريد.

 وفي كلمته احتفالية عيد القيامة أشار قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إلى فترة الخمسين المقدسة التي تبدأ بعيد الفصح وتعتبر كل أسبوع فيها هو احتفال بـ "أحد القيامة"، قائلًا: "كأننا نحتفل بيوم أحد طويل".

 وتعد "الخمسين" فترة روحية بالكنيسة القبطية وهى عبارة عن ٤٠ يومًا قبل ذكرى صعود  المسيح، ١٠ أيام بعد الصعود  وهى الفترة التي شهدت في إتمامها  حلول الروح القدس على التلاميذ، وأما عن كلمة "الخماسين" تعني في معجم اللغة العربية هي إسم رياح مصرية حارة جافة متربة أي هي أسم رياح مصرية مصحوبة بحرارة جافة ومصحوبة بأتربة، لذلك تكتب الخمسين في الكنيسة نسبةً لهذه الذكرى المجيدة.

 

القيامة.. احتفالات مستمرة في كنائس مصر:

 تمتد فترة احتفالات القيامة بعدما اقيمت صلوات القداس الإلهي  بالكاتدرائية المرقسية في العباسية التي جاءت في ذكرى قيامة المسيح من بين الأموات مرورًا بعدة لحظات فارقة في الإنسانية والتاريخ المسيحي كذكرى خميس العهد، أو كما يعرف بالعشاء الأخير اليوم الذي غسل المسيح أجل تلاميذه في رسالة منه لأهمية التواضع وصولًا ليوم الجمعة العظيمة ذي خصوصية روحية ومكانة فريدة لدي الأقباط، ويرتبط هذا اليوم بذكرى مهمة وهى تسليم السيد المسيح إلى المحاكمة وبدء تعذيبه بشتى الأنواع على يد اليهود والحكام الرومان، بعدما خانه تحد تلاميذه يدعى "يهوذا"، كما أنه يعيد  هذا اليوم  إلى الاذهان ذكرى فداء المسيح من اجل خلاص العالم من ظلام الاستبداد والظلم وهى الأحداث التي جاءت في ختام أسبوع الآلام آخر أيام المسيح في الأرض.