مأساة إنسانية هزت الإسكندرية .. سيدة تلقى مصرعها عقب شقيقها لهذا السبب
شهدت محافظة الاسكندرية مأساة إنسانية هزت أهالي منطقة الكيلو 59 بغرب المدينة، فى مشهد ماساوى شيع العشرات من أهالي غرب الإسكندرية، من أحد مساجد الكيلو 59 بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي، جنازة شاب وشقيقته التي وافتها المنية بعده بساعتين حزنا على فراقه.
صدمة الفقدان
الشاب “مستور عوض الصريحي” توفي تاركاً وراءه حزنًا عميقاً في قلوب عائلته وأصدقائه، ولم تمضِ سوى ساعتين حتى لحقت به شقيقته، بعد أن ساءت حالتها الصحية نتيجة صدمة الفقدان والحزن الشديد.عقب علمها بوفاة شقيقها وقيام الاهالى بالخروج بالنعش وتوديع شقيقها لم تتحمل الكارثة وسقطت على الارض مغشى عليها تبين انها اصيبت بازمة قلبية .
كشف خال الشقيقين ان نجل شقيقته " مستور " فارق الحياة اثر هبوط فى الدورة الدموية واضاف ان نجل شقيقته تناول وجبة السحور استعدادًا من أجل صيام الـ 6 من شوال، وبعد ذلك أدى صلاة الفجر ثم خلد إلى النوم.
وأضاف أن شقيقته الأخرى حاولت إيقاظه قبل صلاة المغرب، إلا أنها فوجئت بعدم رده عليها ووفاته، معلقًا: الأهل والجيران اتجمعوا ونقلوا مستور على المستشفى وللأسف قالولهم إنه كان ميت من ساعتين.
وأوضح خال الشقيقين أن أم رقية شقيقة مستور علمت بنبأ وفاته، وعلى الفور توجهت إلى المنزل وعندما رأت تجمع الأهالي والجيران وإقامة مراسم العزاء لم تتحمل الصدمة وسقطت على الأرض مغشيًا عليها.
وأشار خال الشقيقين إلى أنه تم تشييع جثمانين أبناء شقيقته أم رقية ومستور في جنازة واحدة، وسط حالة كبيرة من الحزن والصدمة التي سيطرت على الجميع.
وسادت حالة من الصدمة والحزن الشديد بين أهالى الـ59 وصفحات التواصل الاجتماعي، بعد وفاة "مستور"، بعدها بساعتين من رحيله إلا أنها لم تستطع تحمل فراق شقيقها وصدمة موته ولحقت به.، ووفقاً لرواية الأهالي، فقد عُرف “مستور” بحسن خلقه وأخلاقه، وكان يتمتع بحب الجميع،
