بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الأطباء الكينيون يتوقفون عن تقديم خدمات الطوارئ

الأطباء الكينيون
الأطباء الكينيون

توقف الأطباء الكينيون عن تقديم خدمات الطوارئ في المستشفيات العامة يوم الخميس، مع تصعيد إضرابهم الوطني الذي دخل أسبوعه الثاني.

وبقي آلاف الأطباء بعيدا عن المستشفيات،  بسبب ضعف الأجور وظروف العمل، على الرغم من أمر المحكمة الذي يدعو إلى إجراء محادثات بين الأطباء ووزارة الصحة.

وقال الأمين العام لنقابة الصيادلة وأطباء الأسنان في كينيا الدكتور دافجي بهيمجي إن الأطباء صعدوا الإضراب وتوقفوا عن تقديم الحد الأدنى من الخدمات لأن الحكومة لم تظهر أي جهود لحل النزاع العمالي.

وقال للصحفيين يوم الأربعاء "في الصباح، تمكنا من إغلاق خدمات الطوارئ التي كانت تقدم في مستشفى كينياتا الوطني للإحالة".

وقالت وزيرة الصحة سوزان ناخوميشا يوم الأربعاء لمحطة (كيه.تي.إن) التلفزيونية المحلية إنها أصدرت تعليمات لاثنين من أكبر مستشفيات الإحالة بتوظيف أطباء ليحلوا محل المشاركين في الإضراب الوطني.

 مضيفة أنه عرض على الأطباء بدائل مؤقتة بدءا من ليلة الأربعاء، "لن نسمح بحدوث أزمة ... لا يمكننا تحمل وجود فجوة".

وأكد صحفي من وكالة أسوشيتد برس صباح الخميس أن خدمات الطوارئ في مستشفى كينياتا الوطني للإحالة في العاصمة نيروبي قد استؤنفت.

ومن المقرر أن تصدر الوزارة يوم الخميس رسائل إلى 1000 متدرب طبي سيتم نشرهم في مستشفيات مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

ويتهم الأطباء المضربون الحكومة بالفشل في تنفيذ مجموعة من الوعود، بما في ذلك اتفاقية المفاوضة الجماعية الموقعة في عام 2017 بعد إضراب استمر 100 يوم وشهد وفاة الناس بسبب نقص الرعاية.

ومن المقرر أيضا عقد اجتماع بين النقابة ومسؤولي الوزارة ومسؤولي مجلس النواب يوم الخميس بهدف حل المواجهة التي تركت آلاف الكينيين دون خدمات الصحة العامة التي تشتد الحاجة إليها.