بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوقاف الفيوم تعقد ندوة بعنوان "الإعجاز البياني في القرآن الكريم"

فعاليات الندوة
فعاليات الندوة

 عقدت أوقاف الفيوم، برئاسة الدكتور محمود الشيمي، وكيل الوزارة، فعاليات اليوم العاشر لملتقى الفكر للأئمة بمسجد ناصر الكبير بالفيوم، بعنوان "الإعجاز البياني في القرآن الكريم". 

 يأتي هذا في إطار دور وزارة الأوقاف، ومديرية أوقاف الفيوم العلمي والدعوي والتثقيفي، وضمن جهودها في نشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتوعية الشباب.   

 جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وتحت إشراف الدكتور محمود الشيمي، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، وبحضور الدكتور وليد الشيمي، وكيل كلية دار العلوم بالفيوم سابقًا، محاضرًا، وفضيلة الشيخ جمعة عبدالفتاح، إمام المسجد محاضرًا، وعدد من العلماء وأئمة الأوقاف، وذلك في إطار فعاليات ملتقى الفكر للأئمة بأوقاف الفيوم، الذي يتم تنفيذه طوال شهر رمضان المبارك.  

 وخلال اللقاء أكد العلماء أن التحدي البياني في القرآن الكريم غاية في الإعجاز، فالقرآن الكريم هو الكتاب الخالد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فاقتضت حكمة الله (عز وجل) أن تكون معجزة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) الكبرى هي عين منهجه، وهي القرآن الكريم.  

 

 العلماء: التحدي البياني في القرآن الكريم باقٍ إلى يوم القيامة:  

 كما أوضح العلماء أن التحدي البياني في القرآن الكريم لم يكن لمن عاصروا النبي (صلى الله عليه وسلم) فقط، وإنما هذا التحدي باقٍ إلى يوم القيامة، مصداقًا لقول الحق سبحانه: "قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا"، أو أن يأتوا بعشر سور من مثله، قال (عز وجل): "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ الله إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"، أو أن يأتوا بسورة من مثله، قال سبحانه: "وإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ الله إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"، فعجزوا عن ذلك كله، والتحدي قائم إلى يوم الدين للبشرية جمعاء، وأن وجوه الإعجاز البياني في القرآن الكريم لا يستطيع أن يحيط بها عالِم ولا أن يحتويها كتاب، فالقرآن الكريم بحر كلما غاص الإنسان في أعماقه أدرك من درره وجواهره الكثير.