بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفسير قول الله تعالى "وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا"

 الدكتور محمد طه
الدكتور محمد طه إمام مسجد السيدة نفيسة

قال الدكتور محمد طه، إمام مسجد السيدة نفيسة، إن الآية الكريمة تأمر المسلمين برد السلام إذا سلم عليهم أحد بتحية الإسلام، وذلك بأفضل منها، وهي "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، أو بردها بمثلها، وهي "وعليكم السلام".

وأشار إمام مسجد السيدة نفيسة إلى أن إلقاء السلام سنة، ورده فرض، فإذا رد الإنسان السلام بما رد عليه فالرد مقبول، وإذا زاد عليه فتلك مندوبة، وتزيد فيها الحسنات.

وضرب إمام مسجد السيدة نفيسة مثلاً على ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي جاء فيه أن رجلاً سلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم السلام، ثم قال: (عشرة)، ثم جاء رجل آخر وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه السلام، ثم قال: (عشرون)، ثم جاء آخر وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه السلام، ثم قال: (ثلاثون).

رأي دار الإفتاء المصرية في صوم شهر رجب:

في سياق متصل، قالت دار الإفتاء المصرية إن الأحاديث الواردة في الصوم في شهر رجب، وإن كانت ضعيفة، إلا أنها مقبولة في فضائل الأعمال، كما أن الصيام في شهر رجب داخلٌ في عموم الصوم التطوعيِّ الذي رغب الشرع فيه.

وأضافت دار الإفتاء المصرية أن صوم شهر رجب كاملًا جائزٌ شرعًا ولا حرج فيه، ولا إثم على من يفعل ذلك، وذلك لعموم الأحاديث الواردة في فضل التطوع بالصيام، ولم يُنقَل عن أحدٍ من علماء الأمة المعتبرين إدراج هذا فيما يُكْرَهُ صومه.

في ختام المقال، يمكن القول إن الآية الكريمة تحث المسلمين على رد السلام إذا سلم عليهم أحد بتحية الإسلام، وذلك بأفضل منها، أو بردها بمثلها. كما أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأحاديث الواردة في الصوم في شهر رجب، وإن كانت ضعيفة، إلا أنها مقبولة في فضائل الأعمال، كما أن الصيام في شهر رجب كاملًا جائزٌ شرعًا ولا حرج فيه.