استشاري طاقة متجددة: مصر أحدثت مصالحة بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة
أكد المهندس إبراهيم محروس، عضو المجلس العربي للطاقة المستدامة واستشاري الطاقة الجديدة والمتجددة، أن مصر التي تواجه على غرار مختلف دول العالم مخاطر التغيرات المناخية أبدت مبكرًا التزاماتها في هذا المجال ورسمت بشكل تدريجي حدود رؤيتها الخاصة، وأرست دعائم سياسة إرادية بمختلف القطاعات من أجل إحداث مصالحة بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.
وأشار محروس في تصريح خاص لـ"الوفد"، إلى أنه مع تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية بشكل كبير في السنوات الأخيرة كان الخيار واضحا وهو اللجوء إلى الطاقة المتجددة؛ للاستفادة مما تزخر به مصر من مقومات طبيعية ومناخية من رياح وشمس ساطعة.
وتابع استشاري الطاقة المتجددة "بدا الامر وكأنه شراكة مثمرة مع الطبيعة فتم تشييد أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم ببنبان، حيث تشرق الشمس طوال أيام العام إضافة إلى رياح مصر جرت وفق الطموح الوطني في مجال الطاقة المتجددة في اختيار المناطق الملائمة مناخيا وطبيعيا، لإنشاء حقول الرياح لتولد كهرباء وهى ضرورة ستمكن مصر من رفع مساهمة مزيج الطاقة المتجددة الى و42% بحلول 2035 ".
واختتم "بهذا التوجه تؤكد مصر وبشكل واضح ريادتها في هذا المجال الحيوي وهو ما سيعزز موقعها ضمن البلدان الرائدة عالميا في مجال الطاقة الخضراء وتجسد التزام مصر بالحد من الاستخدام المفرط للوقود الأحفوري".