4 مرشحين يتنافسون على مقعد نقيب الأسنان
أعلنت النقابة العامة لأطباء الأسنان عن فتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفى يوم 18 ديسمبر على مقعد النقيب العام و3 أعضاء فوق 15 عاماً و3 آخرين تحت السن، وتعقد فى 26 أبريل المقبل، واشتعلت المنافسة مبكراً بين أربعة من المرشحين على مقعد النقيب، وهم الدكتور إيهاب هيكل النقيب الحالى والدكتور شفيق الحكيم نقيب أطباء الأسنان الأسبق، والدكتور هشام عبدالحكم عميد قصر العينى الأسبق والدكتور محمد بدوى عضو مجلس النقابة العامة والأمين العام الأسبق للنقابة العامة لأطباء الأسنان، فيما أعلن الدكتور حاتم الجندى انسحابه من السباق الانتخابى لأسباب غير معلومة بعد أن أعلن ترشحه الأمر الذى لاقى استياء بين عدد من الأطباء.
وقال الدكتور محمد بدوى، عضو مجلس نقابة الأطباء، إن فكرة ترشحه على مقعد النقيب، جاءت بعد أن رأيت أنه خلال السنوات العشر الأخيرة زادت عضوية النقابة إلى ثلاثة أضعاف وبات السواد الأعظم من الجمعية العمومية من الشباب وحديثى التخرج أمام أزمة اقتصادية كبيرة وفترة دراسة يتخللها الكارثة الوبائية بما أثر بالسلب على قدرة تحصيلهم أثناء الفترة الجامعية مع زيادة الأعداد، ولذلك نحتاج إلى نقابة تعى بشكل حقيقى متطلبات هذه الأغلبية وتعمل على استيعاب طاقتهم
وأشار «بدوى» إلى الجمعية العمومية الأخيرة فى أبريل 2023 شهدت خلاف حول ثلاث مواد فقط خلال مناقشة لائحة النقابة منها تطوير النظام الانتخابى عن طريق التصويت الإلكترونى، ووضع حد أقصى لعدد دورات العضوية المتتالية على نفس المستوى وعدم الجمع بين هيئة مكتب النقابة وأحد المناصب القيادية التنفيذية أو النيابية التى تتطلب التفرغ ومع الأسف تم تعليقها على مدى الشهور الماضية لانتظار رد الفتوى والتشريع. الدكتور شفيق الحكيم أن ما يشغل باله هو وجود نقابة قوية وفعالة تحمى وتصون أعضاءها دون تمييز. تحميهم من كل بطش جاء من إدارة أو من أرباب امتيازات خاصة أو من الزملاء المتحكمين فى إدارة هذا العمل، فالنقابة تواجه تغيرات وتحديات كبيرة، فالنقابة تواجه الآن خطر محاولات احتكار رجال المال واختراقهم مؤسسة العمل الخدمى بالنقابة والسيطرة على أنشطة النقابة المختلفة وهذه كارثة يجب علينا جميعا أن نتنبه لها، فالنقابة تحتاج إلى إصدار التشريعات التى تكفل لنا الحماية والحقوق والكرامة.