اعتراضًا علي صفقة ميناء
ننشر مخرجات اجتماع حمدوك وحميدتي في أديس أبابا
أكدت الكاتبة الصحفية رشا عوض، عضو المكتب التنفيذي لتنسيقية القوى المدنية والديمقراطية تقدم، ورئيسة تحرير صحيفة التغيير السودانية، أن اجتماعهم مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، انتهى بشكل إيجابي، حيث استغرق وقتًا طويلًا، وسيستكمل غدًا الثلاثاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال عوض، إن الاجتماع اليوم كان في نقاشات موسعة حول الحرب والسلام، مؤكدة أنه ركز على ثلاث ركائز رئاسية، أولها القضايا الإنسانية والأزمة التي تمر بها البلاد من اندلاع الحرب.
القضايا الإنسانية
وأضافت الكاتبة الصحفية رشا عوض، عضو المكتب التنفيذي لتنسيقية القوى المدنية والديمقراطية تقدم، أن الاجتماع مع دقلو كان باستفاضة عن كيفية التصدي للأزمة الإنسانية وحماية المدنيين من الانتهاكات، مع ضرورة توصيل الإغاثات الإنسانية للمتضررين، عبر تدابير سيتم الاتفاق عليها لاحقًا.
تشكيل لجنة تقصي الحقائق
وأوضحت رئيسة تحرير صحيفة التغيير السودانية، أن الركائز الثانية التي ناقشت في الاجتماع، تشكيل لجنة تقصي الحقائق من أطراف القوى السياسية، بهدف السعي الحقيقة وراء إطلاق النار مع ضرورة وقف العدائيات.
الترتيبات السياسية
وفي هذا السياق أشارت الكاتبة الصحفية رشا عوض، أن الركائز الثالثة كان مرتبطًا بالترتيبات السياسية، موضحة بأنها طرحت التنسيقية خارطة طريقة فنية، تحافظ علي الوطن.
واستكملت حديثها مؤكدة، بأن كافة الأطراف اتفقت بأن السودان تمر بأزمة كارثية ويجب السعي لتحقيق السلام وقف هذه الحرب.
وأردفت بأن التنسيقية، هدفها الأول إطار مساعي السلام وضرورة عقد لقاء مع الأطراف المتنازعة لإيجاد حلول ينال رضاء الشعب السوداني، وإنهاء نزيف الدم.
وأعربت عن حزنها بما يحدث الآن في السودان، بما يسمى بـ"المقاومة الشعبية"، لأنه يهدد الوحدة الوطنية وسينتج عنه زيادة العنصرية وتحويل الدولة لحرب أهلية.
اجتماع تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك، مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ"حميدتي"، مساء الاثنين، في إحدى القاعات الكبرى بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وكانت جريدة الوفد حصلت الأحد، على أسماء المشاركين في لقاء قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، والدكتور عبدالله حمدوك، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وتضم الأسماء برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السابق في السودان، المهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني، وفضل الله برمة ناصر رئيس حزب الأمة القومي، والطاهر حجر عضو مجلس السيادة وحركة تجمع قوي التحرير، والهادي إدريس عضو مجلس السيادة ورئيس حركة المجلس الانتقالي، بابكر فيصل رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي.
كشف شريف محمد عثمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني وعضو المكتب التنفيذي للحرية والتغيير، عن أجندة اللقاء بين حمدوك ودقلو، مؤكدًا بأن أهمها وقف إطلاق النار.
وقال عثمان، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، إن الأجندة تضمن “إطلاق سراح الأسري المدنيين وقف التمدد العسكري في المدن مع ضرورة وقف الأعمال القتالية”.
وأضاف الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني وعضو المكتب التنفيذي للحرية والتغيير، أن الأجندة تتضمن وضع آليات حماية المدنيين وتفعيل آليات الرقابة المجتمعية ووقف الانتهاكات، مع ضرورة فتح الممرات الإغاثة الإنسانية وتقديم المساعدات للمتضررين من الحرب، وتقديم الضمانات اللازمة لعودة المنظمات الدولية والمحلية للعمل.
وأكد شريف محمد عثمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني وعضو المكتب التنفيذي للحرية والتغيير، لـ"الوفد"، أن الأجندة المطروحة في لقاء حمدوك ودقلو، عرض خارطة الطريق التي أعدتها تنسيقية القوى المدنية تقدم كخارطة طريق لإيقاف الحرب، مع وضع أساس للعملية السياسية التي تقود لإنهاء مسببات الحروب في البلاد.
وأوضح عضو المكتب التنفيذي للحرية والتغيير، أن تسعى تنسيقية القوى المدنية والديمقراطية، عبر الاجتماع اليوم، بالخروج بنتائج ملموسة تمثل بارقة أمل بالنسبة للسودانيين في السبيل لإنهاء حرب 15 أبريل 2023.