بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حميدتي في أوغندا وإثيوبيا.. لماذا يحارب أبي أحمد البرهان؟

بوابة الوفد الإلكترونية

للمرة الثانية يستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، قائد الدعم السريع في السودان حميدتي، ما أدى لتساؤولات عدة في الوسط العربي والإفريقي عن دعم إثيوبيا ورئيس وزراءها المتحكم في الأمور هناك لحمديتي ضد البرهان رئيس المجلس السيادي. 

وبعد اختفاء طويل، أثار إشاعات أطلقها إعلام النظام السابق بقيادة البشير عن مصير حميدتي، ذهبت إلى حد قطع شخصيات بارزة بمقتله، ظهر حميدتي في العاصمة الأوغندية إلى جوار الرئيس يوري موسيفيني، وقال إنه بحث معه جهود وقف الحرب في السودان.

قضايا السلام والاستقرار في السودان

 

وفي التفاصيل المعلنة، بحث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الخميس، مع قائد قوات الدعم السريع السودانية محمد حمدان دقلو حميدتي، قضايا السلام والاستقرار في السودان، بعد أن وصل في ثاني جولة إقليمية له منذ اندلاع الحرب بين قواته والجيش السوداني قبل 9 أشهر، على رأس وفد يضم عدداً من مساعديه، واستُقبل استقبالاً رسمياً من قبل نائب رئيس الوزراء دمقي مكونن.

 

وقال رئيس الوزراء آبي أحمد وفقاً لتغريدة على حسابة الرسمي على منصة إكس، إنه استقبل حميدتي والوفد المرافق، وتباحثا حول تأمين السلام والاستقرار في السودان.

 

مباحثات مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإثيوبي

وقبلها أجرى حميدتي مباحثات مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإثيوبي دمقي مكونن، الذي استقبله بشكل رسمي في مطار بولي، تناولت تطور الأوضاع في السودان، والجهود المبذولة لوقف الحرب واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

وخرج حميدتي سعيدا من اللقاء وابدى في تغريدة على إكس، امتنانه للحكومة والشعب الإثيوبي على تعاطفهم مع الشعب السوداني، واستضافة الفارين من الحرب، وقال: إثيوبيا ظلت على الدوام تقف إلى جانب الشعب السوداني، إلى جانب الروابط التاريخية بين شعبَي البلدين.

 في حين أعرب نائب رئيس الوزراء مكونن عن تطلع بلاده إلى إنهاء الحرب في السودان وعود الاستقرار إلى السودان.

 

زبارة حميدتي لكينيا وجنوب السودان

 

وتعد زيارة حميدتي لإثيوبيا، هي الثانية له لدولة خارجية منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي.

وذكرت مصادر صحافية أن حميدتي سيزور كلاً من كينيا وجنوب السودان، لتعزيز دعم مجموعة دول إيغاد له في الاجتماع الذي ينتظره مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.