بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

البابا تواضروس يشارك في احتفالية الروم الأرثوذكس بعيد الميلاد.. تفاصيل

البابا تواضروس وبطريرك
البابا تواضروس وبطريرك الروم الأرثوذكس

 يشارك قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الإثنين، في الاحتفالية الرسمية لطائفة الروم الأرثوذكس، بمناسبة بعيد الميلاد المجيد، التي تقام في كاتدرائية القديس نيقولاوس بمنطقة الحمزاوي، ذلك في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.

تأتي الزيارة عقب انتهاء البطريرك ثيوذوروس الثاني، بابا الإسكندرية وسائر بلاد إفريقيا للروم الأرثوذكس، من مراسم القداس الإلهي الاحتفالي الذي يقام بلغتين اليونانية والعربية.

 

احتفالية الروم الأرثوذكس بمناسبة عيد الميلاد:

 دقت، منذ قليل، الكنيسة أجراسها لتعلن عن بدء الصلوات اللقاء بطقوس ارثوذكسية، خاصة بالقداس الإلهي، ويعقب المراسم استقبال المهنئين من ممثلي الأحزاب والمجتمع المصري، تليها زيارة البابا تواضروس، ومن المتوقع تبادل العبارات والرسائل الروحية والهدايا في رسالة منهم إلى العالم المسيحي بترابط الكنيستين في عقيدة ارثوذكسة واحدة.

 شهدت الطوائف الكاثوليكية والسريان الأرثوذكس والأسقفية  احتفالية عيد الميلاد المجيد، أمس الأحد، وتخللت الفعاليات مراسم متنوعة، وألقى جميع الآباء بالطوائف كافة كلمات روحية حول معاني السلام وأهمية احتكاك لغة العقل ووقف النزاعات.

أسباب اختلاف موعد الاحتفالات:

 تختلف الكنائس فيما بينها فى جوانب عدة ترجعها عوامل جغرافية وغيرها تاريخية، ولعل من أبرز هذه المظاهر التى تظهر اختلافات طفيفة غير جوهرية بين الطوائف توقيت وتواريخ الأعياد حتى تلك الكنائس التى تتحد فى عقيدة واحدة رغم اختلافها الشرقى والغربي، قد تتشابه المظاهر كصوم الميلاد الذى يسبق احتفال العيد ولكنه بدأ فى الكنيسة الغربية مثل «الكاثوليكية وروم الارثوذكس» يوم 10 ديسمبر وتخللت أنشطة روحية متنوعة، وهو ما حدث فى الكنيسة القبطية بعد أيام وعاشت أجواء روحية متشابهه خلال التسبحة الكيهكية، وأيضًا تحتفل كل من كنيسة السريان والروم الأرثوذكس والكاثوليك فى ذكرى مولد المسيح على غرار نظريتها الغربية يوم 25 ديسمبر سنويًا، بينما تحتفل الكنيسة الإنجيلية 5 يناير والأرثوذكسية 7 يناير.

 ولا توجد علاقة فى هذا الاختلاف بتاريخ ميلاد المسيح الفعلي، بل بحسابات فلكية والتقاويم التى تتبعها الكنائس منذ نشأة المسيحية الأولى وتعود القياس الأشهر والفصول على مر العصور،وهناك عدة أسباب تتعلق بالتقويم والفرق الجغرافي، فقد اعتمدت الكنائس الشرقية على التقويم اليوليانى المأخوذ عن التقويم القبطى الموروث من المصريين القدماء وعصر الفراعنة وهو ما أقرته الكنيسة المصرية الأرثوذكسية حتى القرن الـعشرين واستمرت باتباع التقويم اليوليانى المعدل، وبعدما لاحظت الكنيسة فى عهد البابا غريغورويس الثالث عشر وجود فرقًا واضحًا بين موعد الاحتفالات الثابته بمعدل عشرة أيام فرق أثناء الاعتدال الربيعى فى أيام مجمع نيقية عام 325م.