استغاثة لتغيب صبي بمنطقة العجمي.. والداخلية تستجيب
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله على إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بشأن استغاثة لتغيب صبي بمنطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية.
وبالفحص تم تحديد الطفل المشار إليه مقيم بدائرة قسم شرطة أول العامرية بالإسكندرية، وبسؤال والدته ربة منزل – مقيمة بذات العنوان، قررت بتغيب نجلها عقب خروجه من المنزل والعثور عليه لاحقًا بمنطقة محطة الرمل بدائرة قسم شرطة العطارين، وأفادت بعدم تحريرها ثمة محاضر بغيابه وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن جهة أخرى فتحت نيابة دار السلام تحقيقات موسعة فى واقعة مقتل مراهقة على يد أمها بسبب مشاهدتها للأفلام الأباحية، واعترفت الأم بارتكاب الجريمة، نافية قصدها قتل طفلتها قائلة "مكنش قصدي أموتها ولله"
واستمعت النيابة العامة لأقوال جدة الفتاة المجني عليها، حيث قالت إنها تقيم مع أحفادها في نفس البيت ويوم الواقعة تفاجأت بأن حفيدها الصغير يخبر والدته بأن شقيقته تشاهد فيديو غير أخلاقي عبر هاتفها، فقامت والدتها بدخول غرفتها دون أن تشعر، وأمسكت هاتفها المحمول وبدأت بالتعدى عليها بالضرب.
وتابعت الجدة أنه عقب ذلك قامت بتفتش هاتفها فوجدتها تراسل شابا يكبرها ويتحدثان بطرق غير لائقة، فثارت وبدأت تتعدى عليها بالضرب المبرح أكثر واكثر، وعندما قاومتها الفتاة ورفضت ضربها أحضرت الأم سكين وطعنتها بظهرها فسقطت على الأرض.
وأدلت الأم المتهمة خلال التحقيقات، أن ابنها صاحب الـ9 سنوات أخبرها بأن شقيقته الكبرى تشاهد الأفلام الإباحية داخل غرفتها، موضحةً أنها تسللت إلى غرفة ابنتها وتأكدت من حديث ابنها الصغير.
أخوها جبلي السكينة عشان أدبها
وأضافت أنها شعرت بالغضب من ابنتها وأبرحتها ضربًا وانهالت عليها بسيل من السباب والشتائم، مشيرةً إلى أن الأخ الصغير أحضر لها سكينًا لتؤدب ابنتها فقامت بطعنها في ظهرها.
وأضافت الأم باكية: "حاولت أنقذها لكن أول ماوصلنا المستشفي كانت ماتت"
وجاء في مناظرة النيابة أن الجثة لفتاة قاصر في العقد الثاني من العمر مصابة بجرح طعني غائر بمنطقة الظهر، وتعرضت لنزيف حاد، تسبب في وفاتها في الحال، بالإضافة إلي كدمات وجروح نتيجة الضرب باليد والعصي.
وكانت أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة تلقت بلاغا من شرطة النجدة بوجود جريمة قتل داخل شقة بمنطقة دار السلام.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وعثر على جثة مراهقة عمرها 13 سنة مصابة بطعنة سكين فى الظهر.
وبإجراء التحريات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة والدتها وعمرها 32 سنة، بعدما شاهدت الأم ابنتها تشاهد فيلما منافيا للآداب وألقى القبض على المتهمة وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.