بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

‮«‬الرؤية‭ ‬الوفدية‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‮»‬‭‬ أول‭ ‬كتبه‭ ‬عن‭‬‮ «‬نجيب‮»‬

مصطفى‭ ‬بيومى‭.. ‬الوفدى‭ ‬العاشق‭ ‬فى‭ ‬محراب ‭‬‮«‬محفوظ»‬‭ ‬ تخطت‭ ‬دراساته‭ ‬عن‭ ‬أديب ‭‬‮«‬نوبل‮» ‬‭‬العشرين‭ ‬كتاباً

بوابة الوفد الإلكترونية

بِسَمتِه‭ ‬الهادئ‭ ‬وطلته‭ ‬الوقور،‭ ‬يتسرب‭ ‬احترامه‭ ‬لقلبك‭ ‬دونما‭ ‬تردد،‭ ‬بينما‭ ‬يجبرك‭ ‬وده‭ ‬الخالص‭ ‬على‭ ‬حبه‭.‬
هكذا‭ ‬وجدتنى‭ ‬أكن‭ ‬له‭ ‬حبا‭ ‬واحتراما‭ ‬لا‭ ‬حدود‭ ‬لهما،‭ ‬ساقنى‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬الحب‭ ‬شيئان؛‭ ‬أولهما‭ ‬موقف‭ ‬إنسانى‭ ‬أراه‭ ‬كان‭ ‬سببا‭ ‬فى‭ ‬ولوجى‭ ‬عالم‭ ‬الأدب‭ ‬واستمرارى‭ ‬به‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬والثانى‭ ‬تفانيه‭ ‬وإخلاصه‭ ‬لعالمه‭ ‬الروائى‭ ‬والنقدى،‭ ‬لأدرك‭ ‬أننى‭ ‬أمام‭ ‬قامة‭ ‬أدبية‭ ‬لا‭ ‬قبل‭ ‬لى‭ ‬بمثلها‭. ‬فأما‭ ‬الموقف‭ ‬الأول‭ ‬فيتمثل‭ ‬فى‭ ‬دعمه‭ ‬الأدبى‭ ‬لى‭ ‬وأنا‭ ‬بعد‭ ‬أخطو‭ ‬أولى‭ ‬خطواتى‭ ‬نحو‭ ‬عالم‭ ‬النشر‭ ‬والكتابة،‭ ‬أذكر‭ ‬أننى‭ ‬منذ‭ ‬ثمانى‭ ‬سنوات‭ ‬مضت،‭ ‬عندما‭ ‬انتهيت‭ ‬من‭ ‬مجموعتى‭ ‬القصصية‭ ‬الأولى‭ ‬وعرضتها‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬الناقدات‭ ‬ذات‭ ‬الاسم‭ ‬اللامع‭ ‬فى‭ ‬عالمها،‭ ‬كيف‭ ‬وجهت‭ ‬لى‭ ‬سهام‭ ‬نقدها‭ ‬اللاذع‭ ‬مما‭ ‬أصابنى‭ ‬بخيبة‭ ‬أمل‭ ‬كادت‭ ‬تحجمنى‭ ‬عن‭ ‬الاستمرار‭ ‬فى‭ ‬الكتابة،‭ ‬فشكوت‭ ‬للأديب‭ ‬والكاتب‭ ‬الصحفى‭ ‬الصديق‭ ‬مصطفى‭ ‬عبيد،‭ ‬الذى‭ ‬أدين‭ ‬له‭ ‬أيضا‭ ‬بفضل‭ ‬كبير،‭ ‬فسارع‭ ‬بالتواصل‭ ‬مع‭ ‬الأستاذ‭ ‬مصطفى‭ ‬بيومى،‭ ‬وعرض‭ ‬عليه‭ ‬المجموعة،‭ ‬لأفاجأ‭ ‬بالأخير‭ ‬يتصل‭ ‬بى‭ ‬ويطلب‭ ‬منى‭ ‬ألا‭ ‬أتأثر‭ ‬بمن‭ ‬يحاولون‭ ‬هدمى،‭ ‬مثنيا‭ ‬على‭ ‬قلمى،‭ ‬ولم‭ ‬يكتف‭ ‬بذلك،‭ ‬بل‭ ‬إنه‭ ‬كان‭ ‬فى‭ ‬صدارة‭ ‬من‭ ‬ناقش‭ ‬المجموعة‭ ‬فى‭ ‬ندوة‭ ‬لم‭ ‬أنس‭ ‬أجواءها‭ ‬ما‭ ‬حييت،‭ ‬وكيف‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬موضوعيا‭ ‬ولم‭ ‬يفته‭ ‬أن‭ ‬يوجهنى‭ ‬لنقاط‭ ‬ضعف،‭ ‬بود‭ ‬الأب‭ ‬قبل‭ ‬الناقد،
‭ ‬وهكذا‭ ‬استمر‭ ‬تواصلنا‭ ‬وعلاقتنا‭ ‬الطيبة،‭ ‬حتى‭ ‬عرضت‭ ‬عليه‭ ‬مجموعتى‭ ‬القصصية‭ ‬الثانية،‭ ‬وصارحته‭ ‬بخشيتى‭ ‬من‭ ‬تقبل‭ ‬المجتمع‭ ‬والوسط‭ ‬لتلك‭ ‬الكتابة‭ ‬الجريئة،‭ ‬وأننى‭ ‬لن‭ ‬أفكر‭ ‬فى‭ ‬نشرها‭ ‬يوما،‭ ‬فما‭ ‬كان‭ ‬منه‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬أبدى‭ ‬دهشته‭ ‬لقرارى،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬أكتبه‭ ‬يطاول‭ ‬ما‭ ‬تكتبه‭ ‬أسماء‭ ‬لامعة‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬الأدب،‭ ‬وراح‭ ‬يشجعنى‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬والنشر‭ ‬وألا‭ ‬أعى‭ ‬تخوفاتى‭ ‬أى‭ ‬اهتمام،‭ ‬ولن‭ ‬أنسى‭ ‬قولته‭ ‬لى‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬استمررت‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الخط‭ ‬من‭ ‬الكتابة‭ ‬فسوف‭ ‬تتخطين‭ ‬شهرة‭ ‬أحلام‭ ‬مستغانمى‭ ‬يوما‭ ‬ما‮»‬،‭ ‬وهكذا‭ ‬زينت‭ ‬مقدمته‭ ‬التحليلية‭ ‬مجموعتى‭ ‬‮«‬رغبة‮»‬،‭ ‬لتزيدها‭ ‬ثقلا‭ ‬وقيمة‭.‬
رجل‭ ‬فى‭ ‬إنسانية‭ ‬وناقد‭ ‬وأديب‭ ‬فى‭ ‬قامته،‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬ننساه،‭ ‬خاصة‭ ‬عندما‭ ‬نما‭ ‬إلى‭ ‬علمى‭ ‬مروره‭ ‬بوعكة‭ ‬صحية‭ ‬تجعله‭ ‬غير‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الوسط‭ ‬الأدبى‭. ‬
هكذا‭.. ‬وجدتنى‭ ‬بينما‭ ‬عقدت‭ ‬العزم‭ ‬على‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بذكرى‭ ‬ميلاد‭ ‬أديبنا‭ ‬العالمى‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬والتى‭ ‬تحل‭ ‬فى‭ ‬الحادى‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الشهر،‭ ‬خلته‭ ‬سيكون‭ ‬أكثر‭ ‬سعادة‭ ‬وشعورا‭ ‬بالاحتفاء‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أدرنا‭ ‬بوصلة‭ ‬احتفائنا‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬لمن‭ ‬أفنى‭ ‬عمره‭ ‬الأدبى‭ ‬ووهب‭ ‬قلمه‭ ‬لتناول‭ ‬إبداعات‭ ‬محفوظ‭ ‬بالنقد‭ ‬والتحليل‭ ‬والتقريب،‭ ‬والذى‭ ‬حل‭ ‬ميلاده‭ ‬فى‭ ‬نفس‭ ‬يوم‭ ‬ميلاد‭ ‬محفوظ،‭ ‬وكأن‭ ‬رباطا‭ ‬قدريا‭ ‬شاء‭ ‬أن‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬أديب‭ ‬نوبل‭ ‬وعاشقه،‭ ‬وإن‭ ‬اختلفت‭ ‬سنة‭ ‬الميلاد،‭ ‬فلم‭ ‬يترك‭ ‬قضية‭ ‬أشار‭ ‬إليها‭ ‬محفوظ‭ ‬فى‭ ‬إحدى‭ ‬رواياته‭ ‬ولو‭ ‬عفو‭ ‬الخاطر‭ ‬إلا‭ ‬ونجده‭ ‬قد‭ ‬خصص‭ ‬لها‭ ‬كتابا‭ ‬بل‭ ‬كتب،‭ ‬فتلك‭ ‬موسوعة‭ ‬كاملة‭ ‬عن‭ ‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬محفوظ،‭ ‬وتلك‭ ‬عشرات‭ ‬الكتب‭ ‬عن‭ ‬أدبه،‭ ‬ليصبح‭ ‬محفوظ‭ ‬شغله‭ ‬الشاغل‭ ‬وقضيته‭ ‬الأدبية‭ ‬الأولى‭. ‬لذا‭ ‬دعونا‭ ‬اليوم‭ ‬نحتفى‭ ‬بأديبنا‭ ‬وناقدنا‭ ‬الكبير‭ ‬الأستاذ‭ ‬مصطفى‭ ‬بيومى،‭ ‬ولنذكر‭ ‬ونتذكر‭ ‬معا‭ ‬أهم‭ ‬إنجازاته‭ ‬الأدبية‭ ‬والنقدية،‭ ‬خاصة‭ ‬ما‭ ‬دار‭ ‬حول‭ ‬عالم‭ ‬محفوظ‭:‬
من‭ ‬هو‭ ‬مصطفى‭ ‬بيومى؟
ولد‭ ‬مصطفى‭ ‬بيومى،‭ ‬فى‭ ‬الحادى‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬ديسمبر‭ ‬عام‮ ‬1958،‭ ‬وهو‭ ‬كاتب وروائي‮ ‬مصرى،‭ ‬وُلد‭ ‬في‮ ‬محافظة‭ ‬المنيا،‭ ‬وحصل‭ ‬على بكالوريوس فى‭ ‬الصحافة‭ ‬من كلية‭ ‬الإعلام‭ ‬بجامعة‭ ‬القاهرة فى‭ ‬مايو‭ ‬1980،‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬ماجستير‭ ‬الصحافة‭ ‬عن‭ ‬رسالة‭ ‬‮«‬الكتابات‭ ‬الصحفية ليحيى‭ ‬حقي‮ ‬وقضايا‭ ‬التغير‭ ‬الاجتماعى‭ ‬فى‭ ‬مصر‮»‬،‭ ‬وعلى‭ ‬شهادة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬من‭ ‬كلية‭ ‬التربية‮ ‬بجامعة‭ ‬المنيا،‭ ‬فى‭ ‬1984،‮ ‬شارك‭ ‬كتاباته‭ ‬فى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الصحف‭ ‬والمجلات‭ ‬والدوريات‭ ‬المصرية‭ ‬والعربية‭ ‬منها‭: ‬الآداب،‭ ‬وأدب‭ ‬ونقد،‭ ‬وإبداع،‭ ‬وفصول،‭ ‬والقاهرة،‭ ‬والهلال،‭ ‬وأخبار‭ ‬الأدب،‭ ‬وروز‭ ‬اليوسف،‭ ‬وصباح‭ ‬الخير،‭ ‬والمصور،‭ ‬والكواكب،‭ ‬والناقد‭.‬
نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬فى‭ ‬ميزان‭ ‬بيومي
يعد‭ ‬مصطفى‭ ‬بيومى‭ ‬صاحب‭ ‬مشروع‭ ‬عن‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬فقد‭ ‬أبدع‭ ‬لنا‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬‮٢٠‬‭ ‬كتابًا‭ ‬صدرت‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1989‭ ‬حتى‭ ‬اليوم،‭ ‬ومازال‭ ‬صاحب‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬مستمرا‭ ‬فى‭ ‬رصد‭ ‬زوايا‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬أديب‭ ‬نوبل‭ ‬لعل‭ ‬منها‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬المسكوت‭ ‬عنه‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‮»‬،‭ ‬وقد‭ ‬قرر‭ ‬بيومى‭ ‬فض‭ ‬غشاء‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬بعد‭ ‬فوزه‭ ‬بجائزة‭ ‬نوبل‭ ‬عام‭ ‬1989،‭ ‬ومازال‭ ‬لديه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأفكار‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬العالم‭ ‬الثرى،‭ ‬فنراه‭ ‬يقول‭ ‬فى‭ ‬أحد‭ ‬حواراته‭ ‬الصحفية،‭ ‬إن‭ ‬محفوظ‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬الأرض‭ ‬البكر‭ ‬التى‭ ‬مازالت‭ ‬تكتشف‮»‬‭.‬
أول‭ ‬الكتب‭ ‬عن‭ ‬محفوظ
أول‭ ‬كتبه‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬كان‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬الرؤية‭ ‬الوفدية‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‮»‬‭ ‬الذى‭ ‬نال‭ ‬عنه‭ ‬الجائزة‭ ‬الأولى‭ ‬فى‭ ‬المسابقة‭ ‬القومية‭ ‬عن‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬تلاه‭ ‬كتاب‭ ‬آخر‭ ‬هو‭ ‬‮«‬الفكاهة‭ ‬عند‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‮»‬،‭ ‬ثم‭ ‬توالت‭ ‬الكتب،‭ ‬منها‭ ‬‮«‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬والإخوان‭ ‬المسلمون‮»‬،‭ ‬وكتاب‭ ‬‮«‬معجم‭ ‬شخصيات‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬تحليل‭ ‬لشخصيات‭ ‬أعمال‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬بشكل‭ ‬مكثف‭.‬
الزعماء‭ ‬والرؤساء‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬محفوظ
رصد‭ ‬بيومى‭ ‬صورة‭ ‬الزعماء‭ ‬والأدباء‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬معاصرته‭ ‬بل‭ ‬ولقائه‭ ‬بعضهم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تجلى‭ ‬فى‭ ‬كتبه‭ ‬التى‭ ‬صدرت‭ ‬عن‭ ‬جمال‭ ‬عبدالناصر‭ ‬فى‭ ‬الرواية‭ ‬المصرية‭ ‬وعند‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬وعن‭ ‬السادات‭ ‬فى‭ ‬الرواية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتضمن‭ ‬فصلا‭ ‬كاملا‭ ‬عن‭ ‬السادات‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬وكذلك‭ ‬الملك‭ ‬فاروق‭ ‬فى‭ ‬الأدب‭ ‬المصرى،‭ ‬ويتضمن‭ ‬فصلا‭ ‬كاملا‭ ‬عن‭ ‬فاروق‭ ‬ونجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬وكذلك‭ ‬سعد‭ ‬زغلول‭ ‬فى‭ ‬الأدب‭ ‬المصرى‭ ‬ونجيب‭ ‬محفوظ‭. ‬
القرآن‭ ‬الكريم
‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ
يتضمن‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الإبداعى‭ ‬مكانة‭ ‬القرآن‭ ‬وقارئه‭ ‬وتعليمه‭ ‬والعلاقة‭ ‬بين‭ ‬القرآن‭ ‬والسياسة‭ ‬والإعلام‭ ‬والفكاهة‭ ‬والقسم‭ ‬به،‭ ‬ثم‭ ‬تحليلًا‭ ‬لسور‭ ‬وآيات‭ ‬بعينها‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬جوانب‭ ‬التأثير‭ ‬القرآنى‭ ‬المنفرد‭ ‬فى‭ ‬نسيج‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬بما‭ ‬يتجاوز‭ ‬المعطى‭ ‬الدينى‭ ‬المقدس،‭ ‬بتحوله‭ ‬إلى‭ ‬جزء‭ ‬أصيل‭ ‬معتاد‭ ‬من‭ ‬اللغة‭ ‬المتداولة‭ ‬الشائعة،‭ ‬وعنصرًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬فى‭ ‬السلوكيات‭ ‬والمعتقدات‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬ترتبط‭ ‬بالدين‭ ‬وحده‭.‬
وعن‭ ‬ذلك‭ ‬المؤلَف‭ ‬يقول‭ ‬بيومى‭ ‬فى‭ ‬أحد‭ ‬حواراته‭: ‬ما‭ ‬دفعنى‭ ‬لتأليف‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬يرتبط‭ ‬بحالة‭ ‬الشبهات‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬تدور‭ ‬حول‭ ‬أعمال‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬ديني؛‭ ‬لذا‭ ‬بدأت‭ ‬فى‭ ‬رصد‭ ‬الآيات‭ ‬القرآنية‭ ‬التى‭ ‬استشهد‭ ‬بها‭ ‬أديب‭ ‬نوبل‭ ‬فى‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬أعماله‭ ‬الأدبية،‭ ‬ووجدت‭ ‬أن‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم‭ ‬يحظى‭ ‬بمكانة‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬فى‭ ‬أدبه‭ ‬الروائى‭ ‬والقصصى‭ ‬الحائز‭ ‬على‭ ‬نوبل،‭ ‬ما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬جلال‭ ‬القرآن‭ ‬وقداسته‭ ‬فى‭ ‬الحياة‭ ‬المصرية‭ ‬التى‭ ‬يحرص‭ ‬أديبنا‭ ‬على‭ ‬تجسيدها‭ ‬بكل‭ ‬مفرداتها‭ ‬الواقعية‭. ‬
أمريكا‭ ‬فى‭ ‬عالم
‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬
تناول‭ ‬مصطفى‭ ‬بيومى‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬الصورة‭ ‬الأمريكية‭ ‬السياسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬قبل‭ ‬وبعد‭ ‬ثورة‭ ‬يوليو‭ ‬1952،‭ ‬وركز‭ ‬فى‭ ‬الفصل‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬الوجود‭ ‬السياسى‭ ‬فى‭ ‬العلاقات‭ ‬الأمريكية‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬أعمال‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬مثل‭: ‬بين‭ ‬القصرين‭ ‬والمرايا‭ ‬وقشتمر‭ ‬وصباح‭ ‬الورد،‭ ‬أما‭ ‬الفصل‭ ‬الثانى‭ ‬فيخصصه‭ ‬للحديث‭ ‬عن‭ ‬الدور‭ ‬الاجتماعى‭ ‬لأمريكا،‭ ‬فيرصد‭ ‬فى‭ ‬كتابه‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬أعمال‭ ‬محفوظ‭ ‬تناولت‭ ‬الهجرة‭ ‬إلى‭ ‬أمريكا‭.‬
العاهرات‭ ‬والموظفون‭ ‬فى‭ ‬أعمال‭ ‬أديب‭ ‬نوبل
تناول‭ ‬ناقدنا‮ «‬شخصية‭ ‬العاهرة‭ ‬فى‭ ‬الأدب‭ ‬المصرى‮»‬،‭ ‬و«الوظيفة‭ ‬والموظفين‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‮»‬‭ ‬فى‭ ‬كتابين‭ ‬ضمن‭ ‬مشروعه‭ ‬الممتد‭ ‬عن‭ ‬أديب‭ ‬نوبل،‭ ‬ويرى‭ ‬بيومى‭ ‬أن‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬استطاع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إنتاجه‭ ‬الروائى‭ ‬والقصصى‭ ‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الحملة‭ ‬الفرنسية‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬الحملة‭ ‬استعانت‭ ‬بحشد‭ ‬من‭ ‬العلماء‭ ‬لوصف‭ ‬مصر‭ ‬وقتها،‭ ‬ولكن‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬استطاع‭ ‬بمفرده‭ ‬وبقدرة‭ ‬فذة‭ ‬رصد‭ ‬أبرز‭ ‬التحولات‭ ‬التى‭ ‬طرأت‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬المصرى،‭ ‬حيث‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬ظاهرة‭ ‬إلا‭ ‬ونجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬قدم‭ ‬لها‭.‬

المقاهى‭ ‬فى‭ ‬حياة‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ
وهو‭ ‬دراسة‭ ‬عن‭ ‬المقاهى‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬وحياة‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬باعتبار‭ ‬المقهى‭ ‬اختصارا‭ ‬للعالم‭ ‬بالنسبة‭ ‬له،‭ ‬وترصد‭ ‬الدراسة‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يخطر‭ ‬على‭ ‬البال‭ ‬فى‭ ‬المقهى‭ ‬سواء‭ ‬أصحابها‭ ‬أو‭ ‬مقدمو‭ ‬المشاريب‭ ‬فيها‭ ‬أو‭ ‬زبائنها،‭ ‬وكذلك‭ ‬دورها‭ ‬السياسى‭ ‬والثقافى‭ ‬والاجتماعى‭ ‬والجنسى‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬وحياته،‭ ‬وذلك‭ ‬قبل‭ ‬استبدالها‭ ‬بالكافيهات‭.‬
المسكوت‭ ‬عنه‭ ‬فى
‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ
ويؤكد‭ ‬المؤلف‭ ‬فى‭ ‬دراسته‭ ‬الصادرة‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬فى‭ ‬855‭ ‬صفحة،‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬كثافة‭ ‬التناول‭ ‬النقدى‭ ‬للكاتب‭ ‬الكبير،‭ ‬فإن‭ ‬عشرات‭ ‬الجوانب‭ ‬فى‭ ‬عالمه‭ ‬لم‭ ‬تحظى‭ ‬ببعض‭ ‬ما‭ ‬تستحقه‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬وتحليل،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬جاءت‭ ‬الدراسة‭ ‬التى‭ ‬تتناول‭ ‬بعض‭ ‬المسكوت‭ ‬عنه‭ ‬نقديًّا‭: ‬وتشمل‭ ‬‮«‬شخصية‭ ‬الخادم،‭ ‬الصحافة،‭ ‬الإذاعة‭ ‬والتليفزيون،‭ ‬المطربون‭ ‬والمطربات،‭ ‬الشعر،‭ ‬العنوسة،‭ ‬الطلاق،‭ ‬قتل‭ ‬الأب،‭ ‬الشذوذ‭ ‬الجنسى،‭ ‬القمار‭ ‬والمقامرون،‭ ‬الانتحار،‭ ‬الوظيفة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والجنسية‭ ‬للسيارة،‭ ‬المقابر‭ ‬وانتصار‭ ‬الحياة،‭ ‬شهر‭ ‬رمضان،‭ ‬أمريكا،‭ ‬الإخوان‭ ‬المسلمون،‭ ‬القط،‭ ‬الكلب‮»‬‭.‬
ويمكننا‭ ‬أيضا‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬والكتب‭ ‬والموسوعات‭ ‬التى‭ ‬كتبها‭ ‬مصطفى‭ ‬بيومى‭ ‬عن‭ ‬أدب‭ ‬محفوظ،‭ ‬وهى‭:‬
•‭ ‬صورة‭ ‬الموظف‭ ‬فى‭ ‬روايات‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬1990‭. ‬
•‭ ‬الرؤية‭ ‬الوفدية‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬1991‭. ‬
•‭ ‬الفكاهة‭ ‬عند‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬1994‭. ‬
•‭ ‬معجم‭ ‬أعلام‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬1998‭. ‬
•‭ ‬أستاذ‭ ‬الجامعة‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬2001‭. ‬
•‭ ‬السينما‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬2002‭. ‬
•‭ ‬أمريكا‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬2002‭. ‬
•‭ ‬الكلب‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬2002‭. ‬
•‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬والإخوان‭ ‬المسلمون،‭ ‬2005‭. ‬
•‭ ‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬
سلسلة‭ ‬‮«‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‮»‬
•‭ ‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭: ‬الملوك‭ ‬والزعماء‭ ‬والرؤساء‭. ‬
•‭ ‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭: ‬تعدد‭ ‬الزوجات‭. ‬
•‭ ‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭: ‬الدعارة‭ ‬والعاهرات‭. ‬
•‭ ‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭: ‬المسيحية‭ ‬والمسيحيون‭. ‬
•‭ ‬وصف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أدب‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭: ‬ثورة‭ ‬يوليو‭.‬