بسبب إسرائيل.. متظاهرون يحاصرون متجر "زارا" في كندا (فيديو)
حاصر مجموعة من المتظاهرين بمدينة تورنتو الكندية متجر “زارا” تنديدًا بحملته الدعائية التي وصفها البعض بأنها مساندة للاحتلال الإسرائيلي وتسخر من شهداء غزة.
وعرضت فضائية “الجزيرة”، مقطع فيديو يوثق لحظة محاصرة المتظاهرين بكندا متجري زارا.
وهتف المتظاهرون، “أوقفوا قتل الأطفال، أوقفوا الإبادة الجماعية”، رافعين لافتات تدين فعل زارا.
وظهر في الفيديو أيضًا ارتداء عدد من المتظاهرين للـ“الشال الفلسطيني”.
اليوم الـ 72 لحرب غزة.. إسرائيل تتمسك بالتصعيد وضغوط دولية لهدنة دائمة
على مدار أسابيع من الدم.. فقد فيهم الجانب الفلسطيني الآلاف من أبناء شعبه جراء مداهمات قوات الاحتلال للمنازل والمخيمات بل وحتى دور الرعاية، يواصل المغتصب الصهيوني اعتداءاته على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا.
فعلى مدار 72 يوم من الاشتباكات المتبادلة.. أصيب الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني بجروح مختلفة، جراء القصف الإسرائيلي المستمر برًا وجوًا وبحرًا، على مختلف مناطق قطاع غزة.
وبحسب وكالة سكاي نيوز، فأن وسائل الإعلام الإسرائيلية، تمهّد لانسحاب القوات البرية من قطاع غزة، والاكتفاء بالقصف الجوي، بعد فشل التدخّل البري منذ 27 أكتوبر في تحقيق أهدافه المعلنة، خاصة تحرير كل الرهائن وتدمير قدرات حركة حماس.
ويتزامَن هذا مع إبداء تل أبيب قبولًا لبدء جولة جديدة من المفاوضات مع حماس بشأن صفقة جديدة لتبادُل الأسرى؛ حيث ذَكَر موقع "أكسيوس" الأميركي، السبت، أنه من المتوقَّع أن يجتمع مدير وكالة الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد"، ديفيد بارنياع، مع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في أوروبا، نهاية الأسبوع.
وتجدر الإشارة إلى وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، أمس السبت، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى أكثر من 19088، والجرحى إلى نحو 54450، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأكدت وزارة الصحة أن 70% من الشهداء هم من النساء والأطفال، فيما أصيب أكثر من 51 ألف شخص.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نشر بيانًا على موقعه على الإنترنت صباح الخميس أقر فيه بارتفاع عدد الضباط والجنود القتلى إلى 116 والجرحى إلى 648 منذ بداية الحملة البرية العسكرية على القطاع.
وبذلك يرتفع عدد القتلى، طبقًا للمعطيات التي نشرها الجيش الإسرائيلي على موقعه حتى يوم الخميس الى 445 عسكريًا منذ 7 أكتوبر الأول الماضي، بينهم 119 ضابطًا من مختلف الرتب ينتمي 60 منهم لفرق النخبة.
هدنة جديدة:
يشار إلى أنه يجتمع مسؤولون إسرائيليون وقطريون في النرويج، السبت، في جهود تهدف لإحياء محادثات بشأن هدنة جديدة في قطاع غزة، وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، بحسب ما نقلته وكالة سكاي نيوز عن مصادر مطلعة.
ويعتقد أن الهدنة سيتم خلالها الاتفاق على الإفراج عن رهائن محتجزين في غزة، مقابل وقف إطلاق النار في القطاع وتحرير أسرى فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل، مثلما جرى في الهدنة الأولى.
فيما تصاعد الغضب بين عائلات الرهائن في الأيام الأخيرة، بعد تقارير تفيد أن الحكومة الإسرائيلية تماطل في دراسة اقتراح صفقة رهائن جديدة مع حماس، على أساس أنها تعتقد أن استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة هو وحده الذي سيجبر الحركة على الرجوع إلى الطاولة بعرض يمكن أن تقبله إسرائيل.