تنسيق مصرى أمريكى مع الأمم المتحدة لتدفق المساعدات للقطاع
إسرائيل تفتح معبر «كرم أبوسالم».. وواشنطن ترحب
كثفت مصر اليوم جهودها لوقف الحرب مع استمرار فتح معبر رفح لدخول المساعدات لقطاع غزة تزامناً مع فتح معبر كرم أبوسالم بين القطاع والداخل الفلسطينى المحتل، ووصلت قوافل إغاثية جديدة لمطار العريش وسط تنسيق مصرى أمريكى مع الأمم المتحدة لتدفق مزيد من المساعدات إلى غزة.
وقال مستشار الأمن القومى الأمريكى، جيك سوليفان، إن هناك تنسيقاً مع مصر والأمم المتحدة لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
قال مستشار الأمن القومى الأمريكى، عبر منصة «إكس»، «إن واشنطن ستواصل العمل مع مصر والشركاء من أجل إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، مؤكداً التزام بلاده بتوسيع واستدامة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة».
وأضاف سوليفان أنه يأمل فى أن «يخفف قرار إسرائيل بدخول مساعدات إلى غزة مباشرة عبر معبر كرم أبو سالم من تكدس المساعدات الإنسانية وتسهيل وصولها إلى القطاع». وقال البيت الأبيض، فى بيان نشره عبر موقعه الإلكترونى، إن مستشار الأمن القومى الأمريكى شدد خلال لقائه مع مسئولين إسرائيليين، على أهمية توسيع واستدامة تدفق المساعدات إلى غزة.
وأغلق المعبر بعد هجوم حماس فى السابع من أكتوبر، ويجرى تسليم المساعدات فقط من خلال معبر رفح فى غزة مع مصر والذى قالت إسرائيل إنه يسهل دخول 100 شاحنة يومياً فقط.
وأعلنت إسرائيل، عن أنها ستسمح بمرور أول شحنة مساعدات عبر معبر كرم أبوسالم إلى غزة، فى خطوة ترحيب البيت الأبيض. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى «بنيامين نتنياهو» إن إسرائيل وافقت على السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم. وأضاف المكتب فى بيان له أن الفتح سيساعد إسرائيل فى الحفاظ على التزاماتها بالسماح بدخول 200 شاحنة مساعدات يومياً، وهو ما تم الاتفاق عليه فى صفقة الرهائن التى جرى التوصل إليها وتنفيذها الشهر الماضى.
ورحبت منظمة الصحة العالمية بقرار فتح معبر كرم أبوسالم، لكنها قالت إنه لا تزال هناك حاجة إلى العمل لضمان وصول الإمدادات الطبية الأساسية إلى المستشفيات التى هى فى أمس الحاجة إليها فى أنحاء القطاع.
ووصف ريتشارد بيبركورن ممثل منظمة الصحة العالمية فى غزة، قرار فتح المعبر بأنه «أخبار جيدة» لكنه قال إن هناك مستشفيات يصعب الوصول إليها فى شمال القطاع ولا تزال بحاجة إلى الإمدادات الطبية الأساسية. وقال بيبركورن «كيف يمكننا التأكد من أن شاحنات المساعدات هذه يمكن أن تذهب إلى كل مكان فى غزة، ليس فقط إلى الجنوب ولكن أيضاً إلى الشمال».
وكشف مصدران مطلعان لموقع «أكسيوس» الأمريكى عن أنه من المتوقع أن يجتمع مدير وكالة الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد»، ديفيد بارنياع، مع رئيس الوزراء القطرى، محمد بن عبدالرحمن آل ثانى، فى أوروبا نهاية الأسبوع الحالى لبحث استئناف مفاوضات إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس فى غزة. ولم يكشف الموقع أسماء المصادر، مشيرا إلى أن الاجتماع سيكون أول لقاء بين كبار المسئولين الإسرائيليين والقطريين منذ انهيار وقف إطلاق النار الذى استمر أسبوعاً.