أستاذ علوم سياسية: الإقبال والمشاركة الكثيفة بالانتخابات الرئاسية تعود لعديدة محددات
أكدت د. إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، أن العديد من دول العالم وضعت الانتخابات الرئاسية 2024 صوب عينها، وحجم المشاركة السياسية من الناخبين وحركة التصويت، مشددة على أن الناخب المصري كان فاعل رئيسي في المشهد.
الانتخابات الرئاسية 2024
وأوضحت "زهران"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، المُذاع عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الكثافات العالية من المشاركة والاقبال على التصويت بالانتخابات يعود لمحددين رئيسيين لشعور الناخب المصري بوجود تهديد للدولة المصرية وعمق الدولة، التي جعلتنا نتكاتف في اختيار قيادة رئاسية تتسم بالرشادة، مشددًة على أن ما حدث في الانتخابات الرئاسية من المشاركة والإقبال من الناخبين كان بخلاف انتخابات 2018 وكان هناك طفرة في النسب التصويتية والمشاركة السياسية.
وأشارت إلى أن أغلب التحليلات في العديد من المجلات الدولية السياسية كانت تتحدث عن من سيحكم القاهرة الفترة المقبلة، وبالأخص وأن مصر ليست دولة عادية في المنطقة ولكنها دولة مركزية في المنطقة وتمتلك كافة آليات الحل وكافة مشكلات الإقليم ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت أن العديد من الملفات الإقليمية تخيم على العملية الانتخابية، مشددًة على أننا مازالنا في مرحلة احتكاك فيما يخص الأوضاع في غزة والحرب بجانب الملف الليبي والصراع الدائم والمستمر في السودان ومفوضات سد النهضة.
مدير مركز الأهرام للدراسات: الإقبال الكبير على الانتخابات “سابقة هي الأولى”
أكد محمد فايز فرحات، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الإقبال الكثيف والمشاركة في الانتخابات الرئاسية ظاهر وواضح، مشددًا على أن هناك نقلة كبيرة في معدل المشاركة بمقارنة كل الانتخابات الرئاسية السابقة والتي كان بها أقل من معدل المشاركة من الانتخابات البرلمانية.
الانتخابات الرئاسية
وأوضح "فرحات"، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "اكسترانيوز"، اليوم الأربعاء، أن نسبة المشاركة تعتبر سابقة هي الأولى، مؤكدًا أن هناك وعيا كبيرا لشعب المصري في المشاركة فى الانتخابات وممارسة حقهم في الاختيار بكل حرية وهناك مشاركة من مختلف الفئات العمرية.
وأضاف أن الظاهرة الثانية وهي نسيبة المشاركة الكبيرة من جميع المحافظات، وأيضًا مشاركة الشباب والإقبال على التصويت ظاهرة كانت بارزة جدًا.