حكم الرقية الشرعية للمسلم
حكم الرُّقية الشرعية جائزة بشرط أن تكون بالقرآن الكريم، أو بالسنة النبوية، أو بأسماء الله الحسنى وصفاته، أو بالدعاء الشرعيّ، مع التوكّل على الله، والأخذ بالأسباب، والاعتقاد بأنّ الله وحده الضَّار والنافع. قال عليه السلام: (لا بَأْسَ بالرُّقَى ما لَمْ يَكُنْ فيه شِرْكٌ)، وقبل البدء في الرُّقية الشرعية لا بد من: التوبة من الآثام والذنوب.
مراقبة الله والحرص على الطاعات وأداء الصلاة في وقتها. التوكّل على الله والاعتماد عليه والاعتقاد الجازم بأنّ القرآن شفاءٌ ورحمةٌ مع استحضار نيّة الاستشفاء وتدبّر معاني القرآن. المواظبة على قراءة الرُّقية وعدم الالتفات إلى وسوسة الشيطان في إضعاف الهمة عن إكمالها.