الكرملين: "روسيا تواصل العمل على إجلاء رعاياها من غزة"
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن روسيا تواصل العمل على إعادة مواطنيها من قطاع غزة..قائلًا: "العمل هناك صعب للغاية بالنسبة لفريق وزارة حالات الطوارئ ولدبلوماسيينا".
أضاف بيسكوف في تصريحات للصحفيين تعليقًا على التقدم المحرز في عملية الإجلاء نقلتها وكالة (أنباء تاس) الروسية: "إن رجال الإنقاذ الروس، كلما ظهرت مواقف صعبة، يقدمون مساعدتهم دائمًا لمواطني دول رابطة الدول المستقلة أيضًا".
تابع: "أن رجال الإنقاذ لدينا دائمًا، عندما يعملون في مثل هذه المواقف الصعبة، يساعدون مواطنينا وجميع مواطني رابطة الدول المستقلة وحتى أية دولة أخرى، الذين يطلبون المساعدة، إنه كذلك، وسيظل كذلك دائمًا".
تعقيبًا على تقارير تفيد بأن روسيا تساعد في إجلاء مواطني بيلاروسيا من غزة.. قال المتحدث باسم الكرملين: "لهذا السبب نحن فخورون برجال الإنقاذ لدينا.
تتم عملية إجلاء الروس من قطاع غزة من جانب وزارة الطوارئ الروسية بالتعاون مع دبلوماسيين روس، وقد عبرت المجموعة الأولى المكونة من 70 روسيًّا معبر رفح إلى مصر في 12 نوفمبر الجاري.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في وقت سابق: "إن أكثر من 1000 شخص تقدموا بطلبات للإجلاء من قطاع غزة بما في ذلك مواطنون روس و300 قاصر، وهبطت طائرة من طراز إيل-76 تابعة لوزارة الطوارئ الروسية تقل المجموعة الثانية المكونة من 98 روسيًّا تم إجلاؤهم من قطاع غزة، في مطار دوموديدوفو خلال الليل".
أعلن سفير روسيا لدى إسرائيل أناتولي فيكتوروف في وقت سابق اليوم أن بلاده تسعى لإجلاء المجموعة الرابعة من المواطنين الروس في قطاع غزة والبالغ عددهم 100 روسي، معربًا عن امتنان بلاده لمصر والجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للمساعدة في إجلاء المواطنين الروس.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة طالت 52 مواطنًا فلسطينيًا من الضفة الغربية، بينهم 15 طالبة جامعية.
قالت مصادر أمنية: "إن قوات الاحتلال اعتقلت 20 شخصًا من الخليل غالبيتهم شابات وبينهن ابنة أسير مُحرر، و9 من بيت لحم بجنوب الضفة، فيما جرى اعتقال 3 من "نابلس"، و4 من "جنين"، وشقيقين من "طولكرم"".
أضافت المصادر أنه جرى اعتقال 6 من مناطق متفرقة بمدينة القدس المُحتلة و8 من "رام الله" بوسط الضفة الغربية.
حسب نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شئون الأسرى، فمنذ "طوفان الأقصى" في السابع من شهر أكتوبر الماضي، ترافق الاعتقالات الواسعة في مدن الضفة أعمال تنكيل واعتداءات بالضرب والإهانة المتعمدة من قبل جيش الاحتلال، وطالت الاعتقالات صحفيين ومؤثرين وأسرى سابقين وكل من تسول له نفسه انتقاد الاحتلال على مواقع التواصل الاجتماعي.