طقس الجمعة مائل للحرارة نهارًا والعظمى 30 درجة بالفيوم
تشهد محافظة الفيوم، اليوم الجمعة الموافق 10 نوفمبر، انخفاضًا طفيفًا في درجات الحرارة ليصبح الطقس مائلًا للحرارة نهارًا لطيفًا ليلًا، مع استمرار نشاط الرياح الخفيفة.
وتساعد الرياح والسحب المتراكمة على الإحساس بانخفاض في درجات الحرارة خلال ساعات النهار، بالإضافة إلى انخفاضها ليلًا ليصبح الطقس مائلًا للحرارة نهارًا معتدلًا ليلًا.
أفاد خبراء الطقس أن درجات الحرارة سوف تبقى في معدلاتها المعتدلة خلال هذه الفترة مع توقعات بحدوث انخفاض طفيف بداية الأسبوع المقبل، وكذلك تشهد الأجواء إنخفاضًا ملحوظًا في الساعات الأولى من الصباح، ليصبح الطقس مائلًا للحرارة نهارًا وتبقى ليلًا في معدلاتها المعتدلة ومائلًا للبرودة في آخره، مع استمرار ظهور السحب المتوسطة ونشاط الرياح التي قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض الأوقات وخاصة في بعض المناطق الصحراوية، وخلال هذه الفترة يميل الطقس للبرودة في آخر الليل، وخاصة في فترات الصباح الباكر، مع استمرار الرياح الخفيفة على كافة الأنحاء، كما تتكون الشبورة الكثيفة صباحًا على الطرق الزراعية والسريعة القريبة من المسطحات المائية بالمحافظة، التي تنقشع مع ارتفاع الشمس.
طقس مائل للحرارة نهارًا معتدل ليلًا بالفيوم:
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة اليوم على محافظة الفيوم تبلغ 30 درجة للعظمي نهارًا، بينما تبلغ الصغرى 19 درجة مئوية ليلًا وحتى ساعات الصباح.
ويسود محافظة الفيوم خلال هذه الفترة طقس مائل للحرارة نهارًا وتظهر السحب المتوسطة لتغطي سماء المحافظة والتي تتسبب في الإحساس بانخفاض درجات الحرارة، كما تنشط الرياح على مدار اليوم، لتبلغ سرعتها نحو 35 كيلو مترًا في الساعة ويكون اتجاهها شمالية غربية، بينما تنشط هبات أخرى للرياح بين الحين والآخر وبسرعة عالية قد تصل إلى حوالي 45 كيلو مترًا في الساعة، كما أنها قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق وخاصة على الطرق الصحراوية والقرى المكشوفة على الظهير الصحراوي بنطاق المحافظة.
ويتميز الجو في الفيوم خلال هذه الفترة من كل عام بنقاء الهواء وخاصة في المناطق الزراعية وبجوار المسطحات المائية والبحيرات، والتي تساعد على امتصاص أي أتربة قد تكون عالقة في الهواء، ويمثل هذا الطقس أجواء مناسبة نهارًا لممارسة الرياضات المائية التي اعتاد الزائرون على ممارستها في بحيرة قارون ووادي الريان والبحيرة المسحورة، فضلًا عن ركوب الخيول والجمال والأنشطة الشاطئية التي يمارسها الوافدون إلى المحافظة خلال هذه الفترة، وخاصة أيام العطلات والإجازات الأسبوعية.