"الشباب ودوره فى تحديد المستقبل" ندوة تثقيفية وتخت موسيقي عربية بثقافة الخارجة
في إطار الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني والمنفذة باقليم وسط الصعيد الثقافي من خلال فرع ثقافة الوادى الجديد برئاسة ابتسام عبدالمريد نظمت ثقافة الشباب والعمال التابعة لإدارة الدراسات والبحوث، بالتعاون مع قصر ثقافة الخارجة، احتفالية بعنوان "الشباب ودوره في تحديد المستقبل"
تضمنت فعاليات الاحتفالية مجموعة متنوعة من الأنشطة والورش العمل والمحاضرات التفاعلية التي شجعت الشباب على التعبير عن آرائهم وأفكارهم حول المستقبل. وتم تقديم مجموعة متنوعة من المواضيع المتعلقة بقضايا هامة مثل التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية التي تواجه العالم اليوم. تم تحفيز المشاركين على التفكير النقدي وتبادل الأفكار وتطوير حلول مبتكرة لهذه التحديات العالمية.
حيث ضمت ندوة ثقافية حاضر فيها سيد خليل والشيخ عبد الحفيظ عبد الشافي والدكتور أحمد فتحى العيسوى، حيث تحدثوا عن دور الشباب في بناء المجتمع وتقدمه، وأيضًا تضمنت الاحتفالية أمسية شعرية لشعراء نادي أدب الخارجة وتخت موسيقى لفرقة الموسيقى العربية بقيادة المايسترو على السيد وقد أقيمت الاحتفالية في حديقة القصر في الخارجة، وشهدت حضورًا كبيرًا من الشباب والشابات الطموحين الذين يسعون للمساهمة في تشكيل المستقبل.
كما تميزت الاحتفالية بحضور عدد من الشخصيات البارزة من مختلف المجالات مثل السياسة والأعمال والتعليم والثقافة. حيث قدموا للحاضرين مشاركاتهم وخبراتهم القيِّمة في تحقيق تطلعات الشباب وتوجيههم نحو رؤية مستقبلية.
وأكدت ابتسام عبدالمريد مدير عام فرع ثقافة الوادي الجديد بأن هذه الفعالية تهدف إلى تشجيع الشباب على المساهمة في تطوير المجتمع وتحقيق التغيير الإيجابي. كما تسعى لرفع الوعي بأهمية دور الشباب في تعزيز التنمية والابتكار ودعم الثقافة والفنون. ومن المتوقع أن تستمر الهيئة العامة لقصور الثقافة في تنظيم مثل هذه الفعاليات والندوات في المستقبل، لتعزيز التواصل والتفاعل بين الشباب والمجتمع والاستفادة من خبراتهم وآرائهم في صناعة المستقبل.
وأشارت سماح مسعود مدير قصر ثقافة الخارجة إلي أن هذه الاحتفالية تهدف إلى إبراز أهمية الشباب في صنع التغيير وتحديد المسار الذي ستسلكه المجتمعات. إن حضور الشباب في عملية صنع القرار يعتبر أمرًا بالغ الأهمية، فهم الكوادر الواعدة التي تحمل في طياتها العديد من الأفكار الجديدة والطموحة. من خلال رؤيتهم المستقبلية وحماسهم وابتكاراتهم، يمكن للشباب أن يقدموا إسهامات هامة في تطوير المجتمعات ومواجهة التحديات الراهنة.
كانت الاحتفالية فرصة للشباب للتواصل والتعرف على بعضهم البعض وتبادل الخبرات والأفكار. تجمع الشباب بأعداد كبيرة من مختلف الفئات العمرية والمجالات، ما أضفى جوًا من الحيوية والتنوع على الفعالية.
تعتبر هذه الاحتفالية فرصة حقيقية لتشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في صنع القرارات وإيجاد حلول للأمور الصعبة. إن دعم أفكارهم وتوجيههم نحو مستقبل أفضل سيسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق طموحات المجتمع.
وتعد هذه الاحتفالية خطوة هامة نحو بناء جيل جديد من الشباب الملهمين والقادرين على تحديد المستقبل. إن تشجيع الشباب ورعايتهم يعكس الاهتمام بتطوير القدرات الشابة وتوجيهها نحو رؤية بناءة، وهو ما يعزز الأمل في مستقبل أفضل وأكثر استدامة للمجتمعات.
المستقبل وتحديد مساره. تم خلال الندوة تسليط الضوء على أهمية تعزيز دور الشباب في المجتمع وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في صناعة القرار وتحقيق التغيير. كما تم استعراض سلسلة من الأمثلة الناجحة للشباب الذين تمكنوا من تحقيق إنجازات مهمة في مختلف المجالات، وذلك بهدف تحفيز الشباب وتعزيز ثقتهم في قدراتهم الخلاقة والابتكارية.