بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أنور الغازي آخر ضحايا ازدواجية الغرب ضد القضية الفلسطينية والبوابة ماينز الألماني

أنور الغازي
أنور الغازي

 مازالت الأندية الأوربية وخاصة أندية الغرب تضغط على لاعبيها بعدم دعم القضية الفلسطينية، آخرها ماينز الألماني الذي فسخ تعاقده مع اللاعب الهولندي، أنورالغازي، صاحب الأصول المغربية بعد دعمه لغزة.

 

 

 ازدواجية أندية الغرب في القضية الفلسطينية: 

 ونرى ازدواجية الغرب تضح في تلك القضية لأن هناك عددًا من لاعبي الأندية الغربية دعموا الجانب الإسرائيلي مثل زينتشينكو لاعب أرسنال، وكورتوا حارس مرمي ريال مدريد الذي دعم نفس الجانب من القضبية ولم يحدث معهم أي شيء، ولم تأخذ ضدهم أي عقوبات.

 

 أنور الغازي آخر ضحايا ازدواجية الغرب ضد القضية الفلسطينية:

 وأصبح أنور الغازي ضحية لاستغلال أندية الغرب شعبية كرة القدم  وإجحامها في اللعبة السياسية ضد القضية الفسطينية، لاستغلال شعبية كرة القدم، وعدم مراعاة شعور اللاعبين العرب المحترفين في تلك الأندية.

 

 وقام أنور الغازي بدعم القضية الفلسطينية منذ بدايتها بنشر رسالة دعم لشعب غزة في قضيته ضد الاحتلال الصهيوني الذي يرتكب المجازر ضد الفلسطينيين.

 

 وبناء عليه تم إيقاف أنور الغازي بعد تلك الكلمات التي نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، ثم عاد اللاعب مرة أخرى للتدريبات.

 

 وبعدما زادت الضحايا الفلسطينية إثر الهجمات المتكررة على المدنيين لم يتمكن أنور الغازي من حجب مشاعره تجاه القضية لكونه من أصول عربية، بل ولكونه إنسان ضد أي مجاز تحدث تجاه أناس ليس لهم حول ولا قوة.

 

 وقال أنور الغازي عبر حسابه الرسمي تويتر: " "لتجنب أي شك حول بياني الذي كتبته يوم 27 أكتوبر، هو الأخير لنادي ماينز وللعامة على وسائل التواصل الاجتماعي وأي بيان آخر يعلق أو يعتذر وينسب العكس لي فهي ليست صحيحة بالنسبة لي".

 

 وأضاف أنور الغازي: “ موقفي لا يزال كما هو من البداية، أنا ضد الحرب والعنف، أنا ضد قتل جميع هؤلاء المدنيين، أنا ضد التمييز”.

 

 تابع أنور الغازي: "لست نادمًا على موقفي ولا أبعد نفسي عما قلته سابقًا أنا أقف مع الإنسانية والمظلومين حتى أنفاسي الأخيرة، أنا لا أدين بمسؤولية خاصة لأي دولة ولا أعتقد أن أي دولة أو شعب أعلى من التحقيق أو المحاسبة أو أي أحد فوق القانون الدولي".

 

 واصل أنور الغازي: "ليس لدي خيار سوى الوقوف بحزم من أجل العدالة والإدلاء بالحقيقة وسأظل أفعل ذلك حتى ولو كانت ضدي أو ضد آبائي أو أقاربي، لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر لقتل أكثر من 3500 طفل في فلسطين خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، كيف يمكن للعالم أن يكون صامتًا ووفقًا لإحصائيات جمعية أنقذوا الأطفال".

 

 اختتم الغازي: "فإن هناك طفلًا يموت في غزة كل 10 دقائق، هناك 9 أطفال يموتون عندما أكون قد خضت مباراة واحدة وهذا العدد يزيد يوم بعد يوم، أنا والعالم لا يجب أن نبقى صامتين، يجب أن نطالب بوقف القتل في غزة الآن".