بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رسالة

جيش الشهداء يحرر فلسطين

«أطفال الحجارة»،هوالمصطلح الذى أطلق على أطفال الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987،والذين قاوموا المعدات الثقيلة وآلة الاحتلال الصهيونى الإسرائيلى بالحجارة،وقال عنها الشاعرالعربى الكبير نزار قبانى فى ثلاثية «أطفال الحجارة»:«بهروا الدنيا.. وما فى يدهم إلا الحجارة..وأضاءوا كالقناديل.. وجاءوا كالبشارة قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا»..وفى موقع آخر قال: «آه.. يا جيل الخيانات..ويا جيل العمولات..و يا جيل النفايات.. و يا جيل الدعارة..سوف يجتاحكم هما أبطأ التاريخ..أطفال الحجارة». 
واليوم وبعد مايقرب من 20 يوماً على القصف الغاشم والإبادة الجماعية،التى يستخدم فيها الجيش الصهيونى،أسلحته الثقيلة والمحرمة دولياً ،لقتل أطفال فلسطين الأبية ، بمباركة الدول الغربية ،وصمت المجتمع الدولى عن كافة الجرائم والمجازر الجماعية ، وقصف دورالعبادة «كنائس و مساجد»،والمستشفيات،أبشركم ياأهل فلسطين بنصر قريب ،ويابنى صهيون بسحق عظيم وإليكم الدليل.
خرجت وزارةالصحة الفلسطينية ببيان منذ ساعات أعلنت فيه عن أرقام هامة: إجمالى ضحايا العدو ان الإسرائيلى منذ بدء العدوان على غزة بلغ 5791 شهيداً منهم 2360 طفلاًو1292 سيدة و295 مسناً،وفى بيان آخر أعلنت أنه من المتوقع أن تلد 5500 امرأة فلسطينية الشهر المقبل.
سأتوقف معكم للتفكير قليلاً،الانتفاضة الأولى عام 1987، كانت بأيدى أطفال الحجارة ،والثانية ستكون من خلال جيش الشهداءالمكون من 2360،و5500 طفل سيولدون فى قطاع غزة الشهر المقبل وذلك وفقاً لماجاء فى بيانات وزارةالصحة الفلسطينية ،جيش الشهداءمن أطفال فلسطين ، الذين عاصروا انتفاضة «طوفان الأقصى» ليلة 7 أكتوبر 2023،منهم مَن هو عمره أيام ومنهم من لم يتجاوز السنوات العشر ،سيكون كل منهم قائد لجناح مسلح ،سيقصف الصهاينة ،بسلاح أقوى من النووى، وأسلحتكم المحرمة دولياً،سلاحهم الإيمان بالأرض والإيمان بالله عزوجل،وأنهم يولدون ويعيشون من أجل قضية الحق ،وشعار يرفعه الفلسطينيون وهو:«إنا لـعائدون». 
رسالتى:للمجتمع الدولى الصامت،صمتكم عن كافة الجرائم التى ترتكب فى حق الأطفال والشعب الفلسطينى،سيكون فاتورتها ثقيلة.