حولوا إذلالي بكل الطرق.. أبرز تصريحات المطربة الفلسيطينة دلال أبو أمنة بعد الأفراج عنها
روت المطربة الفلسطينية دلال أبو أمنة تفاصيل المعاملة القاسية التي تعرضت لها خلال فترة اعتقالها من قبل السلطات الأسرائيلية عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي.
وبعد ساعات من الإفراج عنها، نشرت دلال أبو أمنة صورة لها مع أولاده على حسابها الخاص على موقع تبادل الصوروالفيديوهات الشهير "إنستجرام" ولتكشف مراحل العذاب الذي تعرض له وعلقت عليها قائلة:" بعد قضاء ليلتين في السجن الانفرادي ظلمًا وبهتانًا.. أنا حرة. حرة كما كنت وحرة كما سأبقى دومًا وأبدًا، وجسدي الذي هَزُل بسبب إضرابي عن الطعام طيلة الثلاثة أيام أصبح الآن أقوى.. وإيماني بالله أعمق.. وقناعتي برسالتي وتكليفي زاد أضعافا".
واستكملت حدثيها قائلة:"حاولوا تجريدي من إنسانيتي، وإسكات صوتي وإذلالي بكل الطرق، شتموني وكبلّوا يديّ وساقيّ بالقيود، لكنهم بهذا جعلوني أكثر شموخًا وعزة".

واختتمت حدثها قائلة:"سيبقى صوتي رسولاً للحب مدافعًا عن الحق في هذه الدنيا، شكرًا لكل من دعمني من كل أنحاء العالم، إن كان بكلمة أو بدعوة أو بموقف، ومحبتي وامتناني لعائلتي الحبيبة لزوجي وأولادي وأمي واخواتي واصدقائي الذين تحملوا وعانوا الكثير من أجلي، أحبكم جميعا في الله والحمدلله".
ويذكر أن عبير بكر، محامية المطربة الفلسطينية دلال أبو آمنة، كشفت تفاصيل اعتقالها بواسطة القوات الإسرائيلية.
وقالت عبير بكر في مداخلة مع راديو الناس: "واضح أن ما حدث محاولات تخويف، لأن الجملة التي نشرتها دلال لا تحتوي على أي شيء يمكن للقارئ تفسيره كمحاولة تحريض".

وردا على سؤال كيف بدأت هذه الأزمة، قالت محامية دلال أبو آمنة: "دلال نشرت جملة لا غالب إلا الله مع إيموجي علم فلسطين، ويوم الإثنين قامت بلوجر إسرائيلية بنشر صورة دلال والتحريض عليها، وتمت مشاركة التغريدة مئات أو آلاف المرات، مع تحريض مباشر عليها، ونعتها بالنازية وتمني الموت والاغتصاب لها".
وأضافت: "رأينا من المناسب الاستعانة بمؤسسة حملة لحذف كل جمل التحريض على دلال أبو آمنة، خوفا عليها وعلى أولادها، وبالأمس شعرت دلال بتفشي التحريض وشعرت بالخطر، والأمر طال زوجها وتم استهدافه عبر شبكات التواصل الإلكترونية".
يذكر أن دلال أبو آمنة مغنية فلسطينية ولدت في مدينة الناصرة عام 1983، وظهرت موهبتها في سن 13 سنة، وبدأت تغني الأغاني الفولكلورية والوطنية في الحفلات المدرسية والمناسبات الوطنية والاجتماعية المختلفة.
