قصف مستشفى المعمداني| نجوم الفن تستشيط غضبًا ويصفونها بالمجزرة
بعد دقائق من كارثة مستشفى المعمداني بفلسطين، ضجّت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لنجوم الفن بجمل الغضب والاستنكار والدعاء للفاجعة التي هزت العالم العربي.
ياسمين عبدالعزيز: الله أكبر على الظالم
كتبت الفنانة ياسمين عبدالعزيز عبر “انستجرام”، قائلًا: "500 شهيد في ضربة واحدة الله أكبر بس ع الظالم أقسم بالله قهر بقهر"

وعلق تامر حسني مستشهدًا بآية من القرآن الكريم" ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار".

نجوى كرم: عالم صامت
وعبرت الفنانة نجوى كرم عن غضبها، قائلة: "عالم صمت وشعب صامد صلواتنا معكن"

يسرا: كارثة إنسانية
وأعلنت يسرا عن غضبها، قائلة: "حسبنا الله ونعم الوكيل كارثة إنسانية و مجزرة وحشية ومنتهكة لجميع القوانين الدولية والإنسانية وجريمة تفوق كل ما سبق.. اللهم برداً وسلامًا على أهلنا في غزة
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}

واستشاط هنيدي غضبًا، قائلًا: "واحدة من أبشع المجازر في التاريخ أكتر من ألف شهيد من الأطفال والنساء والرجال وكبار السن أبرياء رايحين يتعالجوا في آخر مستشفى موجودة في غزة، قتلهم الاحتلال بدم بارد وسط رعاية الغرب ودعمه، مجزرة بشعة".

وعلق الفنان عاصي الحلاني على كارثة مستشفى المعمداني "مجزرة بحق الإنسانية بكل معانيها مئات الشهداء والأطفال والأبرياء والعالم يتفرج، الله على الظالم لاحول ولا قوة إلا بالله".

ووصف الفنان راغب علامة الفاجعة بالحقد الأعمى، قائلًا: "الآن وبعد هذه المجزرة، صار واضحًا للعالم ودليلاً قاطعاً بأن مشكلة العدو الصهيوني المجرم ليست مع حركة حماس! هذا الحقد الأعمى وجريمة الحرب هذه هي دليل قاطع بأن مشكلة الصهاينة هي مع الطفل الفلسطيني والشعب المدني الفلسطيني! حرب جبانة يقودها مجرمون جبناء لم يقصفوا الا البراءة والاطفال والعائلات ولم يقتلوا إلا الإنسانية! طيرانهم المجرم لم يستقوي الا على المدنيين وعلى بيوت المدنيين! 10 أيام من القصف لم نرى فيها معركة الا مع الطفولة والبراءة وبدعم من قوى ما يسمى ظلماً بالعالم الأول! عالم العار والاجرام والنفاق !حسبنا الله ونعم الوكيل

كانت قد قصفت طائرات الاحتلال، مساء الثلاثاء، مستشفى المعمداني التي امتلأت بالجرحى والشهداء جراء القصف المستمر على غزة، لتكون هي مأمنهم الوحيد خارج أصوات الانفجارات ودوي الصواريخ وركام منازلهم.
أدى القصف إلى استشهاد أكثر من 500 شهيد، وما زال هناك مئات الضحايا تحت الأنقاض.