الأسهم اليابانية تنخفض مع تأثر معنويات المستثمرين بالتوتر في الشرق الأوسط
انخفض المؤشر نيكاي الياباني فى أسواق الأسهم اليابانية بأكثر من 2%، اليوم الإثنين، متأثرًا بتراجع الأسهم المرتبطة بقطاع تصنيع الرقائق وفي ظل انخفاض الرغبة في المخاطرة جراء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

وتراجع المؤشر نيكاي فى أسواق الأسهم اليابانية بنسبة 2.03% ليغلق عند 31659.03 نقطة، وخسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.53% ليصل إلى مستوى 2273.54 نقطة.
وقال تاكيهيكو ماسوزاوا، رئيس التداول لدى فيليب سكيوريتيز في اليابان "في ظل ارتفاع المخاطر بالنسبة للشرق الأوسط، يستعد المستثمرون لمزيد من الانخفاضات في الأسواق وتقليص مراكزهم المستمرة منذ فترة طويلة في الأسهم.
وانخفض مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك يوم الجمعة مع تدهور البيانات المتعلقة بمعنويات المستهلكين وتفاقم الصراع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى إحجام المستثمرين عن المخاطرة. بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.12%.
وتراجعت أسهم الشركات ذات الثقل المرتبطة بتصنيع الرقائق مقتفية أثر أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية، وتراجع سهما طوكيو إلكترون وأدفانتست 3.84% و4.79% على الترتيب.
وتراجع الأسهم مجموعة سوفت بنك العاملة في مجال التكنولوجيا 2.04%.
ارتفاع الأسهم الأوروبية بدعم من قطاع التعدين

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين، بقيادة مكاسب حققتها شركات التعدين وسط تفاؤل إزاء الطلب من الصين أكبر المستهلكين، ومع ذلك شهدت التعاملات نهجاً حذراً مع تقييم المستثمرين لاحتمالات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي فى الأسهم الأوروبية بنسبة 0.4% .
وارتفع مؤشر قطاع التعدين فى الأسهم الأوروبية بنسبة 1.3% مع زيادة أسعار المعادن الأساسية بدعم من الآمال في طلب أقوى من الصين بعدما أظهرت بيانات الأسبوع الماضي بعض علامات الاستقرار في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بحسب "رويترز".
كما عززت المؤشر مكاسب بلغت 4% تقريبًا لأسهم شركة شركة صناعة الصلب السويدية (إس.إس.إيه.).
ولا يزال الإقبال على المخاطرة على مستوى العالم ضعيفًا بسبب المخاوف من أن يمتد الصراع بين إسرائيل وحركة "حماس" إلى المنطقة الأوسع ويحتدم بعد أن حذرت إيران إسرائيل من التصعيد.
ومن بين الأسهم الفردية الأخرى هوت أسهم بيونتك المدرجة في بورصة فرانكفورت بما يقرب من 5% بعد أن خفضت شريكتها فايزر يوم الجمعة التوقعات لإيرادات العام بالكامل بسبب انخفاض مبيعات لقاح وعلاج كوفيد-19.